هزّت جريمة أسرية مأساوية الشارع الأردني، بعد إعلان مقتل محامية أردنية متأثرة بإصابتها إثر تعرضها لاعتداء بأداة حادة داخل منزل عائلتها شمال العاصمة عمّان.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، في بيان صدر الأحد، إن بلاغاً ورد إلى غرفة العمليات يفيد بقيام أحد الأشخاص بالاعتداء على شقيقته داخل منزلهما باستخدام أداة حادة. وعلى الفور، تحركت كوادر الشرطة وفرق الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للمصابة، قبل نقلها بشكل عاجل إلى أقرب مستشفى.
وأوضح البيان أن حالة المصابة وُصفت بالحرجة جداً، ورغم الجهود الطبية المكثفة التي بذلتها الطواقم المختصة، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها النازفة.
وفي وقت لاحق، أعلن ذوو المحامية زينة المجالي، عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل ابنتهم على يد شقيقها، في حادثة أثارت موجة واسعة من الصدمة والحزن في الأوساط القانونية والمجتمعية.
وبحسب مصدر مقرّب من عائلة المغدورة، فإن الضحية كانت تحاول الدفاع عن والدها أثناء اعتداء شقيقها عليه، مشيراً إلى أن الجاني كان في حالة غير طبيعية نتيجة تعاطيه مواد مخدرة، ما أدى إلى قيامه بطعن شقيقته عدة مرات، متسبباً بإصابتها إصابات بالغة أودت بحياتها لاحقاً.
وأكدت مديرية الأمن العام أن التحقيقات ما زالت جارية للوقوف على ملابسات الجريمة كافة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الفاعل، وفقاً للقانون.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على خطورة العنف الأسري وجرائم الاعتداء داخل نطاق الأسرة، إضافة إلى الآثار المدمّرة لتعاطي المخدرات، وسط مطالبات مجتمعية بتعزيز برامج الوقاية والحماية والدعم النفسي والاجتماعي.