رحّب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بإعلان إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستساهم في توسيع نطاق جهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم أوتشا، ينس ليركه، الجمعة، إنه يأمل أن يُعاد فتح المعبر قريباً لتسهيل حركة البضائع والأفراد. وأكد أن استئناف حركة البضائع عبر رفح سيزيد من حجم المساعدات الإنسانية المتدفقة إلى القطاع، مضيفاً: "إعادة فتح المعبر يوسع نطاق جهود الإغاثة الإنسانية".
ويأتي ذلك بعد إعلان رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، الخميس، في كلمة مصورة أمام "مجلس السلام"، أن المعبر سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل. وقال شعث: "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم.. معبر رفح شريان حياة، وفتحه إشارة إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم".
وفي اليوم نفسه، توقع السفير الأميركي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، أن تعيد إسرائيل قريباً فتح المعبر، مؤكداً لهيئة البث العبرية: "إسرائيل ستحتاج قريبا إلى فتح معبر رفح. هذا سيحدث قريبا، وإسرائيل ستفتح المعبر".
وكانت إسرائيل قد احتلت الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو/أيار 2024، خلال حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين. وقد سبق أن أعلنت عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين في مغادرة غزة، لكن القاهرة شددت على ضرورة فتحه في الاتجاهين، مجددة رفضها لأي تهجير قسري للفلسطينيين.
وفي 16 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن شعث أن اللجنة التي يرأسها بدأت رسمياً أعمالها من القاهرة تمهيداً للانتقال إلى غزة، والشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني.