وكالات - مصدر الإخبارية
كشفت تقارير صحية حديثة أن بعض المشروبات الطبيعية قد تلعب دورًا مهمًا في خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بـ"هرمون التوتر"، والذي يرتفع في الجسم عند التعرض للضغوط النفسية أو الجسدية، وقد يؤدي استمراره بمستويات مرتفعة إلى تأثيرات سلبية على النوم والمناعة وصحة القلب والوزن.
وبحسب ما أورده موقع صحي متخصص، فإن إدخال بعض المشروبات إلى النظام الغذائي اليومي قد يساعد بشكل طبيعي في تهدئة استجابة الجسم للتوتر، نظرًا لاحتوائها على مركبات غذائية فعالة ومضادات أكسدة.
ويأتي في مقدمة هذه المشروبات الشاي الأخضر، الذي يحتوي على مركب "إيبيغالوكاتشين-3-غاليت" (EGCG)، والذي يُعتقد أنه يؤثر على العمليات الكيميائية المرتبطة بإنتاج الكورتيزول. وأظهرت دراسات أن تناول الشاي الأخضر منزوع الكافيين بانتظام قد يساهم في خفض مستويات هذا الهرمون وتحسين الحالة النفسية.
كما يبرز شاي الجنسنغ كخيار آخر، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن مستخلص هذه العشبة قد يساعد في تقليل الكورتيزول، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج بشكل قاطع.
وفي السياق ذاته، تلعب المشروبات المدعمة بالمغنيسيوم دورًا مهمًا في تقليل التوتر، حيث يُعرف هذا المعدن بقدرته على تهدئة الجهاز العصبي. وأظهرت دراسات أن تناول مكملات المغنيسيوم قد يساهم في خفض مستويات الكورتيزول، خاصة بعد المجهود البدني.
وتُعد المشروبات التي تحتوي على عشبة الأشواغاندا من الخيارات الواعدة أيضًا، إذ تشير الأدلة إلى قدرتها على تقليل التوتر والقلق، مع ارتباط ذلك بانخفاض مستويات الكورتيزول لدى من يتناولونها بانتظام.
ومن ناحية أخرى، تساهم المشروبات المصنوعة من الزبادي أو الكفير في دعم الصحة النفسية والجسدية، بفضل احتوائها على البروبيوتيك ومركب "GABA" الذي يساعد على تقليل التوتر عبر التأثير على الجهاز العصبي.
كما يُعتقد أن عصير الشعير الطبيعي قد يساعد في تهدئة الجسم لنفس السبب، رغم محدودية الدراسات المباشرة حول تأثيره على البشر.
أما عصير البرتقال، فيُعد مصدرًا غنيًا بفيتامين "سي"، الذي قد يساعد على تسريع عودة مستويات الكورتيزول إلى طبيعتها بعد التعرض للضغط، إضافة إلى دوره في دعم جهاز المناعة.
ويؤكد خبراء الصحة أن هذه المشروبات يمكن أن تكون جزءًا من نمط حياة متوازن يهدف إلى إدارة التوتر، مع أهمية عدم الاعتماد عليها وحدها، وضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات غذائية.