تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ظهر يوم أمس السبت، اقتحام قرية المغير الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، وسط تصعيد ميداني شمل مداهمة منازل المواطنين، والاعتداء على الأطفال، وتحويل منازل إلى مواقع عسكرية.
وقال نائب مدير مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال لا تزال منتشرة في القرية منذ أكثر من 24 ساعة، حيث اقتحمت عدة أحياء، وهاجمت بيت عزاء الشهيد الطفل محمد النعسان، في خطوة وصفها بالاستفزازية بحق الأهالي.
وأوضح أبو نعيم أن قوات الاحتلال داهمت عدداً من منازل المواطنين، وأجبرت عائلة المواطن حمزة أبو عليا على إخلاء منزلها قسراً، قبل تحويله إلى ثكنة عسكرية، وذلك في ظل الأحوال الجوية الباردة والصعبة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على الطفل نادر أبو عليا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وحاولوا إجباره على المشي رغم معاناته من إعاقة حركية، ما أثار حالة من الغضب والاستنكار في صفوف الأهالي.
وأشار إلى أن الاقتحام المتواصل وحالة التوتر التي فرضها الاحتلال أدّيا إلى تعليق الدوام المدرسي في القرية حفاظاً على سلامة الطلبة، في ظل انتشار الجنود وإطلاقهم القنابل الصوتية والغازية في محيط المدارس والمنازل.
وتتعرض قرية المغير، إلى جانب قرى شرق رام الله، لسلسلة اعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، كان آخرها استشهاد الطفل محمد النعسان (14 عاماً) قبل يومين، في سياق تصعيد متواصل يستهدف المواطنين وممتلكاتهم.