أدرجت الحكومة الأرجنتينية، بقيادة الرئيس خافيير ميلي، فروع تنظيم الإخوان في كل من مصر والأردن ولبنان ضمن قائمتها للمنظمات الإرهابية، وفق ما أعلن المكتب الرئاسي في العاصمة بوينس آيرس.
ويأتي هذا القرار عقب خطوات مماثلة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي أعلن الأسبوع الماضي تصنيف التنظيم ذاته ككيان إرهابي، في سياق جهود محلية ودولية لتضييق الخناق على أنشطة التنظيم الدولي.
وأوضحت الحكومة الأرجنتينية أن قرارها استند إلى "تقارير رسمية تثبت أنشطة غير مشروعة ذات طابع عابر للحدود تشمل أعمالاً إرهابية، ودعوات عامة للتطرف العنيف، بالإضافة إلى صلات مع منظمات إرهابية أخرى، وتأثير محتمل على أمن واستقرار جمهورية الأرجنتين".
وأكدت السلطات أن هذا التصنيف يهدف إلى تعزيز آليات منع الإرهاب والكشف المبكر عنه، ومعاقبة أي تمويل أو دعم لأعضاء التنظيم، بحيث لا يتمكن أي من أفراده أو حلفائه من الإفلات من العقاب القانوني.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه حضور تنظيم الإخوان تراجعاً في بعض الدول العربية، حيث سبق أن صنفته مصر والسعودية كتنظيم إرهابي، بينما حظرت الأردن أنشطته في أبريل الماضي. ويؤكد خبراء أن هذه الخطوة الأرجنتينية تمثل جزءاً من مسار دولي أوسع يهدف إلى تقليص النفوذ السياسي للتنظيم في الشرق الأوسط والعالم.