شددت دولة الإمارات خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، الخميس، على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لدعم مسار السلام، وترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وقال محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، إن بلاده على مدى العقد الماضي قدّمت إسهامات مهمة بالشراكة مع اليمنيين والتحالف الدولي، تضمنت تحرير مدينة عدن، وطرد تنظيم القاعدة من المكلا، وتأمين الساحل الغربي لليمن، والدفاع عن مأرب، مؤكداً أن أهداف الإمارات كانت حماية اليمن وشعبه من عدوان الحوثيين، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز سيادة واستقرار اليمن، إلى جانب دعم السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف أبوشهاب أن هذه الجهود جاءت بتكلفة كبيرة على الإمارات، حيث قدم بعض الجنود أرواحهم، كما تعرضت الدولة لهجوم إرهابي مميت من قبل الحوثيين على أراضيها.
وأشار المندوب الإماراتي إلى أن الإمارات سعت أيضاً لمعالجة الأزمة الإنسانية في اليمن، من خلال تقديم أكثر من 8 مليارات دولار كمساعدات إنسانية وتنموية، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية لتوفير الخدمات الأساسية.
وأكد أن الإمارات أنهت جميع عملياتها العسكرية في اليمن، وسحبت كافة قواتها بحلول 30 ديسمبر، إلا أن دعمها للشعب اليمني واستقرار البلاد مستمر.
وختم أبوشهاب بالقول: "في هذه المرحلة المفصلية بالنسبة لليمن، يجب على مجلس الأمن ألا يكتفي بإدارة النزاع، بل العمل على حله، ومضاعفة الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة".