الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أنه يراقب عن كثب التطورات الإقليمية المتسارعة، ويجري تقييمات متواصلة للوضع، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة وتزايد الحديث عن احتمال توجيه ضربة أميركية لإيران.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشير فيه تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه، في نهاية المطاف، إلى تنفيذ ضربة ضد إيران على خلفية الاحتجاجات الداخلية هناك، مع التأكيد على أن ذلك لا يعني بالضرورة ردًا إيرانيًا فوريًا عبر هجوم صاروخي مباشر على إسرائيل.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، في منشور على منصة «إكس»، إن رئيس أركان الجيش، إيال زامير، يعقد خلال الأيام الأخيرة جلسات مكثفة لتقدير الموقف، مشددًا على أن الجيش «في حالة متابعة وجاهزية كاملة لأي تطور محتمل».
وأضاف دفرين أن رئيس الأركان أصدر تعليماته بـ«تعزيز الجاهزية الدفاعية في مختلف الأذرع والمنظومات العسكرية»، تحسبًا لسيناريوهات متعددة قد تفرضها التطورات الراهنة.
وشدد المتحدث باسم الجيش على ضرورة الاعتماد حصريًا على البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسة العسكرية، داعيًا إلى الامتناع عن تداول الشائعات التي قد تسهم في إثارة القلق بين المواطنين.
وأوضح أنه «لا يوجد في هذه المرحلة أي تغيير في سياسة التعليمات الدفاعية»، مؤكدًا أن الجيش «مستعد وسيواصل العمل بمسؤولية كاملة من أجل حماية أمن مواطني دولة إسرائيل». وأشار إلى أنه سيتم إطلاع الجمهور على أي مستجدات في حال طرأ تغيير يستدعي ذلك.
ويأتي بيان الجيش الإسرائيلي في سياق تقديرات متزايدة بشأن استعدادات أميركية محتملة لتوجيه ضربة لإيران، وسط مخاوف إسرائيلية من تداعيات أمنية قد تترتب على مثل هذا التطور.
وفي هذا الإطار، أفادت تقارير إسرائيلية بأن عددًا من البلديات أصدرت، الأربعاء، إخطارات بشأن فتح الملاجئ العامة داخل المدن، في خطوة وُصفت بأنها إجراء احترازي واستعداد لحالات طوارئ محتملة.
ومن بين هذه البلديات، بلدية ديمونا، التي أعلنت فتح الملاجئ في المدينة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي ضمن استعدادات عامة للطوارئ، وليس بناءً على توجيه أمني مباشر أو تغيير رسمي في التعليمات المعمول بها.