القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قالت القناة 14 العبرية إن الكابينت الإسرائيلي اجتمع أمس الثلاثاء لمناقشة عاجلة متعددة الساحات، شمت الاحتجاجات في ايران.
وخلال النقاش، تلقى الوزراء، وفقاً للقناة، تقريرا يفيد بأن مئات من أفراد قوات الأمن الإيرانية – بمن فيهم أعضاء ميليشيا البسيج ومقاتلو الحرس الثوري – قد قتلوا في الاشتباكات الأخيرة.
وأشارت إلى أن السبب الرئيسي لزيادة عدد القتلى بين النظام هو أن العناصر الأجنبية بدأت بتسليح المتظاهرين بالأسلحة النارية، مما حول الاحتجاج إلى معركة مسلحة وجها لوجه.
ولفتت إلى أن التقييم المتوقع في اسرائيل، حالياً أن يأمر الرئيس دونالد ترامب قريبا بشن هجوم أمريكي على إيران.
ونوهت إلى أن العدد المتزايد من القتلى والصور الصادمة التي تخرج من البلاد يترك ترامب بلا خيار، مع تعريض إرثه ومصداقيته الدولية للخطر.
ووفقا للتقييمات، ستشمل العملية الغارات الجوية – التي تستهدف أهدافا استراتيجية وقواعد قوة للنظام، هجوم إلكتروني قوي – يشل نظام القيادة والسيطرة في الحرس الثوري، والحرب المعرفية – وإجراءات تهدف إلى زيادة التحريض على المظاهرات في جميع أنحاء البلاد وتشجيع العصيان المدني.
وأكدت أن السؤال الكبير الذي لا يزال مفتوحا هو نطاق الحدث. هل سيختار ترامب إجراء محدودا – نوع من "الطرق على السطح" للنظام لإجباره على التفاوض بشأن برامجه الصاروخية والنووية – أم سيذهب إلى النهاية ويأمر بهجوم واسع النطاق هدفه النهائي إسقاط النظام.
وشددت على أن التقدير في اسرائيل، أن الرئيس ترامب يدرك جيدا حجم الوقت والفرصة التاريخية التي أتيحت، ولن يرغب في تفويتها.
ولفتت إلى أنه بالنسبة للجدول الزمني، فقد يتم تنفيذ الهجوم قريبا جدا، لكنه قد يستغرق بضعة أيام أخرى.