قُتل الطفل عزمي غريب (16 عاماً)، مساء اليوم السبت، إثر تعرضه لإطلاق نار في حي بلال بمدينة الناصرة داخل أراضي عام 1948، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من أعمال العنف التي تشهدها البلدات العربية.
وبمقتل غريب، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ بداية العام الجاري إلى 14 قتيلاً، في ظل تصاعد مقلق لأحداث العنف والجريمة.
وكان عام 2025 قد شهد حصيلة غير مسبوقة، حيث سُجلت 252 جريمة قتل، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والفشل في مواجهة الجريمة المنظمة، وعدم توفير الحماية والأمن للمواطنين العرب.
كما أظهرت المعطيات أن العام الماضي سجل أعلى عدد من جرائم قتل النساء بواقع 23 ضحية، إلى جانب 12 جريمة قتل لأطفال دون سن 18 عاماً، فضلاً عن ضحايا سقطوا برصاص طائش أو خلال تدخلات للشرطة، ما يعكس اتساع دائرة العنف وفوضى السلاح داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل.