شهد المجتمع العربي داخل أراضي الـ48 صباح اليوم الأربعاء، موجة جديدة من العنف المميت، حيث قُتل أربعة أشخاص في جريمتين منفصلتين.
في مدينة شفاعمرو، تعرض ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 35 و50 عامًا لجريمة إطلاق نار داخل حي عصمان، أسفرت عن مقتلهم على الفور. وأفادت مصادر محلية بأن الشرطة هرعت إلى المكان وبدأت التحقيق في ملابسات الحادث، في حين يواصل جهاز الأمن تحرياته لمعرفة هوية الجناة ودوافع الجريمة.
وفي حادثة منفصلة ببلدة عرعرة النقب، قُتل طالب طب كان يزور عائلته لفترة قصيرة، قادمًا من دراسته في جورجيا، إثر إطلاق نار مباشر. وأكدت المصادر الطبية وفاة الشاب على الفور، فيما فتحت الشرطة ملف تحقيق لمعرفة ملابسات الجريمة.
وتعكس هذه الحوادث استمرار تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل أراضي الـ48، حيث سجلت منذ بداية العام الجاري 11 جريمة قتل، وهو ما يشير إلى تصاعد خطير في وتيرة العنف.
وكان عام 2025 قد شهد أعلى حصيلة لجرائم القتل في المجتمع العربي منذ سنوات، حيث بلغ عدد القتلى 252 شخصًا. كما سجل العام الماضي ارتفاعًا غير مسبوق في جرائم قتل النساء بواقع 23 جريمة، بالإضافة إلى 12 جريمة قتل لقاصرين دون سن الثامنة عشرة، فضلًا عن ضحايا آخرين سقطوا برصاص طائش أو جراء أخطاء قاتلة، أو خلال تدخلات الشرطة الإسرائيلية.
وتُظهر هذه الحوادث اليومية اتساع دائرة العنف، وارتفاع المخاطر على السلامة العامة، ما دفع العديد من الفعاليات المحلية والمجتمعية إلى المطالبة بتدخل عاجل من السلطات للحد من انتشار الأسلحة والحد من جرائم القتل وحماية المدنيين في المجتمع العربي.