قال عماد محسن، الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن قوافل المساعدات الإنسانية ضمن عملية «الفارس الشهم 3» وصلت، اليوم، بشكل رسمي وعلني إلى محافظتي غزة وشمال غزة، في خطوة تعكس اكتمال التغطية الإنسانية لكافة مناطق قطاع غزة، واستهدافها لجميع أبناء الشعب الفلسطيني من نازحين ومقيمين.
وأكد محسن أن وصول هذه القوافل يشكّل محطة إنسانية بالغة الأهمية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، مشيرًا إلى أن العملية نجحت في إيصال الدعم إلى مختلف بقاع القطاع، بما يعزز صمود المواطنين ويخفف من معاناتهم اليومية.
وأعرب الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي عن بالغ تقدير التيار للدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكدًا أن الإمارات لم تدّخر جهدًا في إسناد الشعب الفلسطيني وإغاثته، وكانت ولا تزال حاضرة في مختلف المحطات الإنسانية.
وأوضح محسن أن كوادر تيار الإصلاح الديمقراطي شاركوا ميدانيًا إلى جانب المتطوعين في لجنة إسناد عملية «الفارس الشهم 3»، خلال عمليات توزيع المساعدات التي وصلت على متن سفينة «الشيخ محمد بن راشد»، والتي خُصصت لدعم الأهالي الصامدين في مدينة غزة.
وشدد على أن هذا الحضور الميداني يعكس التزام التيار بدوره الوطني والإنساني، وحرصه على الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في أوقات الشدة، مثمنًا الجهود الكبيرة التي يبذلها المتطوعون والعاملون في العملية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل مهنية وشفافية.
وختم محسن بالتأكيد على أن هذه المبادرات الإنسانية ستبقى محل تقدير واعتزاز من أبناء الشعب الفلسطيني، لما تحمله من رسائل تضامن حقيقية، ودعم صادق لصمود غزة وأهلها.




