القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
لقي فتى حريدي يبلغ من العمر 14 عامًا مصرعه، وأصيب عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة إثر حادث دهس وقع خلال مظاهرة للحريديين احتجاجًا على قانون التجنيد في مدينة القدس المحتلة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن الحادث وقع نتيجة حادث عارض، مستبعدةً أي دافع قومي، فيما تم اعتقال سائق الحافلة، وهو من سكان القدس الشرقية، واقتيد للتحقيق في مركز الشرطة بالمدينة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن سائق الحافلة تعرض لاعتداء من قبل المتظاهرين قبل وقوع الحادث.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، إن الشرطة تحقق في كافة الاتجاهات، معتبرًا أن الحادث "حدث خطير يستدعي تحقيقًا دقيقًا وشاملاً"، مؤكدًا أن الشرطة تتعامل مع الواقعة بكل جدية.
من جهتها، أفادت طواقم "نجمة داود الحمراء" بأن الفتى المتوفى كان مصابًا بجراح حرجة، وأُقرّت وفاته في مكان الحادث، فيما نقلت الطواقم 3 مصابين آخرين وصفت حالتهم بالطفيفة إلى مستشفى "شعاريه تسيدك". وأوضح أحد أفراد الطاقم الطبي أن الحادث كان "مشهدًا صعبًا"، حيث علق أحد المصابين تحت الحافلة قبل إعلان وفاته.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها أن بعض المشاركين في المظاهرة قاموا بخرق النظام العام بعنف، شمل إغلاق محاور مرورية، وإلحاق أضرار بحافلات، وإشعال حاويات نفايات، وإلقاء أجسام وبيض على عناصر الشرطة و’حرس الحدود’، إضافة إلى الاعتداء على صحافيين متواجدين في المكان.
وأضافت الشرطة أن الحادث نتج عن مرور حافلة خلال تجمع المتظاهرين، وأسفر عن عدد من الإصابات، وتم توقيف السائق وإحالته إلى مركز الشرطة لمتابعة التحقيق. كما أصيب طاقم صحافي جراء إلقاء حجر وتم نقله لتلقي العلاج.