القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع رأي داخلي جديد داخل حزب الليكود تمتع عضو الكنيست طالي غوتليف بشعبية واسعة بين أعضاء الحزب، حيث حلت في المرتبة الأولى ضمن قائمة المرشحين المحتملين لانتخابات الكنيست المقبلة، متقدمة على عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست المخضرمين.
وبحسب الاستطلاع الذي نشره موقع واللا الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، فإن نحو 70% من المشاركين أعربوا عن تأييدهم لوجود غوتليف على رأس قائمة مرشحي الليكود، وهو ما يمثل الاستطلاع الثاني على التوالي الذي تتصدر فيه هذه المرتبة داخل الحزب.
وجاء رئيس الكنيست أمير أوحانا في المرتبة الثانية، فيما حل وزير الأمن يسرائيل كاتس في المرتبة الخامسة، ووزيرة المواصلات ميري ريغف في المرتبة التاسعة، بينما وصلت الوزيرة ماي غولان إلى المرتبة العاشرة.
وشمل الاستطلاع 1223 عضواً من أعضاء الليكود ممن يملكون حق التصويت، ووُصفوا بـ"الأصوات الحرة"، نظراً لأن الاستطلاع لم يأخذ بعين الاعتبار التحالفات أو الصفقات التنظيمية بين المجموعات المختلفة داخل الحزب.
وفي المقابل، سجل رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بوعاز بيسموت، تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفض ترتيبه من المركز الرابع في الاستطلاع السابق إلى المركز السادس في الاستطلاع الحالي. ويُرجّح أن هذا التراجع يعود إلى معارضة واسعة داخل الحزب لمشروع قانون يتعلق بتقديم تسهيلات في الخدمة العسكرية، والذي يحظى بدعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وبيّن الاستطلاع أن 61% من المشاركين يؤيدون تجنيد جميع المواطنين أو فرض عقوبات على من لا يؤدون الخدمة العسكرية، ما يعكس حساسية هذا الملف داخل قواعد الحزب.
كما أظهر الاستطلاع أن وزير القضاء ياريف ليفين يتصدر قائمة المراكز من 11 إلى 20، في ظل تراجع الدعم لخطة إضعاف الجهاز القضائي التي قادها، حيث أيد نحو نصف المستطلعين فقط المضي في هذه الخطة، رغم المعارضة الواسعة لها في المجتمع الإسرائيلي وما سببته من انقسام داخلي.
وضمت المراكز من 11 إلى 20 أسماء وزراء وشخصيات سياسية بارزة، من بينهم نير بركات، يوآف كيش، والوزير السابق غلعاد إردان، فيما جاء وزير الثقافة ميكي زوهار في المرتبة العشرين.