شهدت عدة بلدات في الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا جديدًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين والطلاب بالاختناق والرصاص.
في بلدة عقابا شمال طوباس، أصيب سبعة فلسطينيين، بينهم ست حالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، وإصابة واحدة نتيجة اعتداء بالضرب من قبل الجنود، بحسب مدير الإسعاف والطوارئ في طوباس، نضال عودة.
وفي بلدة سيلة الحارثية غرب جنين، اقتحمت قوات الاحتلال عدة منازل حولتها إلى ثكنات عسكرية ومراكز استجواب، واحتجزت عددًا من المواطنين. كما أغلقت مدخل بلدة سيلة الظهر، مما أعاق حركة المواطنين على الطريق الرئيسي نابلس-جنين.
وفي قرية مادما جنوب نابلس، اقتحم الجنود المنازل وتعرض الشبان للاستجواب، فيما داهمت قوات الاحتلال المحال التجارية واستجوبت أصحابها، وسط تكرار الاقتحامات وإغلاق المداخل.
أما في بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس، فحوّلت قوات الاحتلال منزل المواطن عناد فيصل عويص إلى ثكنة عسكرية لمدة ثلاثة أيام، وداهمت عدة منازل.
وفي بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد القادر سميح سلمان أثناء تواجده في أرضه.
وفي قرية الرشايدة شرق بيت لحم، أصيب مواطنان برصاص مستوطنين، وأُعتقل اثنان آخران، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين تحت حماية الاحتلال.
كما شملت الاقتحامات بلدات العيسوية شمال شرق القدس، وسلوان جنوب المسجد الأقصى، وكفر عقب شمال القدس، حيث أمهلت قوات الاحتلال السكان بإزالة غرف متنقلة، ونصبت حاجزًا لإيقاف المركبات وأغلقت شوارع رئيسية.
وفي الأغوار الشمالية، احتجز مستوطنون جرارًا زراعيًا أثناء عمله في أراضٍ فلسطينية مملوكة.
كما أصيب عدد من طلبة مدارس بلدة الخضر جنوب بيت لحم بحالات اختناق أثناء خروجهم من المدارس نتيجة إطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت من قبل الاحتلال.
وتظهر هذه الأحداث استمرارًا للتصعيد المستمر، وسط ارتفاع عدد الاعتداءات العام الماضي إلى 23,827 حالة، شملت الأراضي والممتلكات والأفراد.