قرر نادي مانشستر يونايتد إقالة مدربه البرتغالي روبن أموريم، منهياً فترته القصيرة مع الفريق، وذلك عقب اجتماع عُقد صباح اليوم الاثنين جمعه بالمدير الرياضي جيسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة، حيث تم إبلاغه رسميًا بقرار الاستغناء عن خدماته.
ووفقًا لما كشفته مصادر مطلعة لشبكة «سكاي سبورتس البريطانية»، قام أموريم بتوديع لاعبي الفريق وأفراد الجهاز الفني، قبل أن يغادر مقر تدريبات النادي في كارينغتون، ليسدل الستار على مرحلة اتسمت بالتوتر والجدل داخل أروقة نادي مانشستر يونايتد.
وأعلن النادي أن دارين فليتشر سيتولى مهمة قيادة الفريق بشكل مؤقت خلال الفترة المقبلة، إلى حين حسم هوية المدرب الجديد الذي سيقود «الشياطين الحمر» في المرحلة القادمة.
وجاء قرار الإقالة بعد المؤتمر الصحافي المثير للجدل الذي عقده أموريم مساء أمس الأحد، حيث صرح بشكل لافت أنه انضم إلى مانشستر يونايتد ليكون «مديرًا للنادي وليس مجرد مدرب أول»، في إشارة واضحة إلى وجود خلافات عميقة حول الصلاحيات وحدود الدور الفني والإداري داخل النادي.
وتزامنت هذه التصريحات مع تعادل مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1 أمام ليدز يونايتد، وهي النتيجة التي أبقت الفريق في المركز السادس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني والإدارة على حد سواء.
وتفتح إقالة روبن أموريم فصلًا جديدًا من عدم الاستقرار الفني داخل مانشستر يونايتد، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول آلية اتخاذ القرار داخل النادي، والعلاقة بين الإدارة التنفيذية والجهاز الفني، وسط مساعٍ حثيثة من الإدارة لإعادة الفريق إلى مساره الطبيعي واستعادة هويته التنافسية على المستويين المحلي والأوروبي.