القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشفت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر توجيهات للجيش الإسرائيلي بتعليق بعض العمليات العسكرية مؤقتًا، وذلك حتى عودته من زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة، في ظل مخاوف من حدوث “تورط غير مرغوب فيه” قد يؤثر على لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، فإن القرار جاء بتوجيه مباشر من القيادة السياسية، على خلفية الزيارة التي بدأها نتنياهو مساء الأحد إلى ولاية فلوريدا، والتي من المقرر أن تستمر خمسة أيام.
وأوضحت الهيئة أن الخشية الأساسية تكمن في احتمال وقوع تطورات ميدانية أو عمليات عسكرية غير محسوبة قد تُحرج الحكومة الإسرائيلية أو تعقّد المحادثات السياسية خلال اللقاء مع ترامب.
وفي هذا السياق، أشارت الهيئة إلى حادثة وقعت يوم الأربعاء الماضي، عندما أصيب ضابط احتياط إسرائيلي جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وأضافت أنه باستثناء تعليق مقتضب لنتنياهو باللغة الإنجليزية، لم يصدر رد عسكري إسرائيلي مباشر على الحادث.
وكان نتنياهو قد اتهم، في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، حركة حماس بالوقوف خلف التفجير، معتبرًا أن رفض الحركة نزع سلاحها يمثل "انتهاكًا صارخًا ومتواصلاً"، ومؤكدًا أن إسرائيل "سترد وفقًا لذلك"، دون تحديد طبيعة الرد أو توقيته.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتنياهو في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، في لقاء يأتي في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، والحديث عن مبادرات سياسية أمريكية لوقفها.
ويُذكر أن ترامب كان قد أعلن في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي خطة سلام من 20 بندًا تشمل وقف الحرب في غزة، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية.
ورغم دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فإن إسرائيل ما تزال تخرق بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية، وفق تقارير فلسطينية ودولية.