يؤدي الاستغناء عن اللحوم إلى تغيرات واضحة في الجسم، بعضها يظهر بسرعة وبعضها يتطور مع مرور الوقت مع تكيف الجسم مع النظام النباتي.
1- تحسين صحة القلب:
الحد من استهلاك اللحوم يقلل الدهون المشبعة والكوليسترول، ما يسهم في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب. ومع ذلك، ليست كل الأطعمة النباتية مفيدة؛ إذ يجب التركيز على الخضراوات، الكربوهيدرات الغنية بالعناصر الغذائية، والدهون الصحية.
2- فقدان الوزن:
النظام النباتي قد يساعد على خفض الوزن بفضل انخفاض السعرات الحرارية وزيادة الألياف التي تعطي شعوراً بالشبع، كما يقلل من خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني مقارنةً بمن يتناولون اللحوم.
3- تحسين الهضم:
الغنى بالألياف في النظام النباتي يعزز حركة الأمعاء وصحة الهضم، وقد يحسن ميكروبيوم الأمعاء، رغم الحاجة لمزيد من الدراسات لفهم التأثير الكامل على الجهاز الهضمي.
4- نقص العناصر الغذائية الأساسية:
الامتناع عن اللحوم قد يؤدي إلى نقص في فيتامين B12 وD، الحديد، الزنك، والكالسيوم، ما قد يسبب مشكلات مثل فقر الدم وهشاشة العظام. لذا من الضروري تضمين الخضراوات، البقوليات، والفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، واستخدام الأطعمة المدعمة أو المكملات الغذائية بعد استشارة طبيب أو أخصائي تغذية.
اتباع نظام نباتي مدروس يوازن بين الفوائد الصحية وتقليل المخاطر الغذائية، ويمكن أن يكون خياراً صحياً مستداماً إذا تم التخطيط له بعناية.