وفد لجنة الانتخابات يصل غزة اليوم ليستلم رد حماس خطياً

2
غزةمصدر الإخبارية

من المقرر أن يصل اليوم الاثنين، وفد لجنة الانتخابات المركزية إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون “إيرز”، قادمًا من رام الله.

وفي حال وصل الوفد برئاسة الدكتور حنا ناصر، سيلتقي بقيادة حركة حماس والفصائل لإطلاعهم على صورة التطورات واللقاءات التي جرت في رام الله مع القيادة الفلسطينية بشأن إمكانية إجراء الانتخابات.

ومن المتوقع أن يتسلم وفد اللجنة من قيادة حركة حماس كتاب خطي يؤكد موافقتها على إصدار مرسوم رئاسي، يليه فيما بعد عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية لبحث آليات إجرائها.

موقف حماس و لجنة الانتخابات

وأكدت حركة حماس، أنه لا مانع لديها من تقديم “رسالة خطية” حول موقفها المعلن ورؤيتها لضمان نجاح إجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية.

وسبق أن طالبت حركة فتح، على لسان عضو اللجنة المركزية حسين الشيخ، حركة حماس، بتقديم “رد خطي على رسالة الرئيس، التي حددت خريطة الطريق للانتخابات الرئاسية والتشريعية، أسوة بباقي الفصائل الفلسطينية”.

وجاءت المطالبة، عقب إعلان “حماس” عن موافقتها على ما ورد في رسالة رئيس السلطة عباس حول إجراء الانتخابات.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، حازم قاسم، لـ”عربي21″، أن حركته “قدمت مرونة كبيرة وجملة من التنازلات بشأن إجراء الانتخابات، أوجدت بدورها أجواء إيجابية في الساحة الفلسطينية، وسط الحديث عن إمكانية إجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية”.

وأكد أن رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر الذي حمل رسالة عباس إلى قيادة “حماس” في غزة، “طلب رسالة خطية من حماس بشأن موقفها من الانتخابات”، مبينا أنه “ليس لدى حماس مشكلة بشأن الرد، بأن يكون بأي شكل من الأشكال، كي يتم إجراء انتخابات حقيقية”.

وأضاف قاسم: “حماس ليس لديها مانع من تقديم رسالة خطية لرئيس لجنة الانتخابات المركزية تحمل موقفها الوطني الذي أعلن عنه رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، ورؤيتها بشأن ضمان إجراء الانتخابات بشكل نزيه في الأراضي الفلسطينية”.

وذكر قاسم، أن “ما تريده حماس ويتوافق مع الفصائل؛ هو توفير مجموعة من العوامل التي تضمن نزاهة ونجاح العملية الانتخابية، التي تعبر بشكل حقيقي عن إرادة الشعب الفلسطيني”.

وكان الوفد أجرى لقاءات في غزة ورام الله، لمحاولة إيجاد توافق بين كافة الجهات من أجل إنجاز ملف الانتخابات في أقرب فرصة ممكنة، مع الضغط عبر جهات دولية على الاحتلال لإجرائها بشكل متزامن في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.