“التهاب المعدة”.. أسبابه ومسبباته وطرق التخلص منه نهائياً

2
ترجماتمصدر الإخبارية

يعد التهاب المعدة من الأمراض الشائعة التي تصيب الجهاز الهضمي، وهو عبارة عن تهيج يحدث في بطانة المعدة ناتجا عن الإصابة بعدوى بكتيرية شديدة تسبب تلفا في الطبقة الواقية لجدار المعدة الداخلي المخاطي مما يؤدي إلى تهيج وتورم جدار المعدة

ويعتبر هذا الالتهاب من الأسباب الرئيسية للإصابة بآلام حادة في الجزء العلوي من البطن إلى جانب الأعراض الأكثر شيوعًا مثل الغثيان وبعض المشكلات في الهضم.

ويمكن أن يتطور المرض إذا لم يتم معالجته على الفور حيث يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة المزمنة أو زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.

ونستعرض في التقرير التالي أسباب وأعراض التهاب المعدة وأفضل طرق للتخلص نهائيا منه..

أسباب الالتهاب

تختلف الأسباب التي تؤدي للإصابة بـ التهاب المعدة حسب تشخيص كل حالة فيمكن أن يصاب المريض بـهذا النوع من البكتيريا نتيجة للعديد من الأسباب منها الإصابة ببعض الأمراض مثل داء كرون وهو داء مزمن يصيب الأمعاء، أو مرض “ساركويد” وهو من الأمراض الالتهابية الجهازية.

كما يمكن الإصابة بـه بسبب تناول بعض الأدوية التي لها تأثير ضار على الجهاز المناعي حيث يمكن أن تؤدي إلى إضعاف قدرته على تأدية وظائفه، كما أن الإفراط في تناول المسكنات أو المضادات الحيوية غير الستيرويدية كالأسبرين أو الآيبوبروفين أو تناول أدوية العلاج الكيميائي يمكن أن يؤدي للإصابة.

ويعد التدخين وتناول المشروبات الكحولية من العادات السيئة التي يمكن أن تساعد في الإصابة بـ التهاب المعدة حيث تتسبب في الإصابة بعدوى بكتيريا “الملوية البوابية” والتي تعتبر السبب الأكثر شهرة للإصابة بـ التهاب المعدة.

وهناك بعض الأسباب الأخرى منها الإصابة بعدوى جرثومة المعدة (H.pylori) وهى بكتريا تعيش فى البطانة المخاطية للمعدة أو الإصابة بداء الارتداد المعدي المريئي، كمأ أن هناك بعض الحالات المصابة مرتبطة بالتوتر الشديد، والإجهاد والضغط العصبي.

أعراض التهاب المعدة

تختلف أعراض التهابات المعدة من مصاب لآخر حسب الحالة، وقد لا تظهر أي أعراض على المريض، ومن الأعراض الشائعة للمرض  ما يلي:

  • الغثيان واضطراب المعدة المتكرر
  • آلام شديدة في المنطقة العلوية من البطن
  • انتفاخ البطن وعسر الهضم
  • التقيؤ المستمر والشعور بحرقة في المعدة خاصة بين الوجبات أو اثناء الليل
  • فقدان الشهية وعدم القدرة على كسب الوزن
  • تغير لون البراز إلى اللون الداكن وأحياناً وجود دم مع البراز
  • الإسهال وهو من أبرز الأعراض حيث لا يستطيع القولون حبس السوائل مما يؤدي إلى الإسهال وقد يعاني المصابون بـ التهاب المعدة من الجفاف نتيجة التقيؤ والإسهال.
  • هناك بعض المضاعفات التي يمكن أن تحدث إذا لم يتم علاج الالتهاب  على الفور ومن بينها الإصابة بقرحة المعدة الشديدة، وقد تصل المضاعفات إلى الاصابة بالأورام في حالة كان الالتهاب ناتجًا عن وجود جرثومة في المعدة، ولكن لا يحدث ذلك إلا في حالات نادرة، ووفقا للاطباء فإن الوقاية خير من العلاج والكشف المبكر يقلل من فرص زيادة مضاعفات المرض.

علاج التهاب المعدة

يعتمد اختيار العلاج المناسب  وفقا للأسباب التي أدت للالتهاب، فإذا كان الالتهاب ناتجا عن إصابة المريض بجرثومة المعدة فيتم معالجتها في البداية ومن ثم يمكن معالجة الالتهاب بسهولة، ولكن بشكل عام فإن الأدوية المضادة للحموضة تعد من الوسائل الشائعة لعلاج الالتهاب على أن يمتنع المريض في ذلك الوقت عن تناول أي من الأدوية المسكنة

ومن الأدوية المضادة لإنتاج الأحماض: حاصرات مستقبلة الهيستامين (H2 – Histamine H2 receptor) أو مثبطات مضخة البروتونات (Proton Pump Inhibitors – PPI) والتي تعمل على تقليل كمية الحمض في المعدة والجهاز الهضمي عن طريق منع عمل أجزاء الخلايا التي تنتج الحمض، مما يخفف من آلام الالتهاب ويشجع الشفاء.

كما أنه من الضروري معرفة نوع البكتريا التي أدت للالتهاب لاختيار المضادات الحيوية المناسبة مع الحالة والأكثر كفاءة، وعليه يجب استشارة الطبيب لمعرفة العلاج المناسب للحالة.

يذكر أن اتباع نظام غذائي صحي يلعب دورًا بارزا في الحد من أعراض الالتهاب، وعادة ما تصل فترة علاج الالتهاب من 10 أيام إلى أربعة أسابيع مع اتباع تعليمات الطبيب وتناول الأطعمة سهلة الهضم.