الأسرى المرضى - الإضراب المفتوح عن الطعام - هيئة الأسرى سجن الرملة - نادي الأسرى - إدارة سجون الاحتلال والأسير براش

ثلاثة أسرى يخوضون الإضراب المفتوح عن الطعام وسط مماطلة في علاج آخرين

رام الله – مصدر الإخبارية 

أفادت مؤسسات معنية بشؤون الأسرى الفلسطينيين، في سجون الاحتلال، اليوم الأحد، أن ثلاثة أسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم إدارياً من قبل قوات الاحتلال.

وقال نادي الأسير، إن أقدم هؤلاء الأسرى هو الأسير عماد سواركة الذي يواصل إضرابه منذ (39) يومًا، إضافة إلى الأسيرين مصعب الهور، والصحفي علاء الريماوي.

وبين نادي الأسير، في بيان صحفي، أن الأسير سواركة (37 عامًا) من أريحا، شرع في إضرابه عن الطعام منذ 18 آذار/ مارس 2021، وذلك بعد أن أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديد، هو الثالث منذ اعتقاله في تاريخ تموز/ يوليو 2020.

وأكد نادي الأسير أن الأسير سواركة وهو أسير سابق وأب لخمسة أطفال، يواجه وضعًا صحيًا صعبًا يتفاقم مع مرور الوقت، ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فإنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل احتجازه في زنازين سجن “عسقلان”، حيث نُقل إليه عقب إعلانه للإضراب، لافتًا إلى أنه وحتى الآن لا توجد حلول جدية بشأن قضيته.

ويواصل الأسير مصعب الهور (33 عامًا) من الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم (13) على التوالي، وشرع في إضرابه في الـ 13 من نيسان الجاري، ويقبع في زنازين سجن “النقب الصحراوي”، علمًا أنه معتقل منذ عام 2019، وهو أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال، ومتزوج وأب لطفل، وفق بيان نادي الأسير.

كما أوضح بيان نادي الأسير أن الأسير الصحفي علاء الريماوي من رام الله، يواصل الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ(5) على التوالي، حيث جرى نقله أمس من مركز توقيف “عتصيون” إلى مستشفى “شعاري تسيدك” الإسرائيلي.

والأسير الريماوي هو أسير سابق أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال 11 عامًا، وهو متزوج وأب لخمسة من الأبناء، اعتقله الاحتلال في 21 نيسان الجاري على خلفية عمله الصحفي، وأعلن إضرابه منذ اليوم الأول من اعتقاله، بحسب البيان.

أسرى يخوضون الإضراب المفتوح عن الطعام وآخرون يعانون أوضاعاً صحية صعبة

وفي سياق متصل، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته الأحد، أن عدداً من الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، يعانون من أوضاع صحية صعبة، وذلك جراء السياسة المتعمدة التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحقهم بتجاهل أمراضهم، وعدم التعامل معها بشكل جدي، والمماطلة بتقديم العلاج لهم.

وقامت هيئة شؤون الأسرى من خلال عدد من محاميها، برصد ثلاث حالات مرضية تقبع في عدة معتقلات، من بينها حالة الأسير نضال اعمر من قرية بيت أمين بمحافظة قلقيلية، والقابع حالياً داخل معتقل “شطة”، حيث يعاني الأسير من أمراض السكري والضغط وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، ووضعه يستدعي علاجا دائما ومنتظما، ويتناول الأسير بشكل يومي 10 أنواع من الأدوية.

كما يشتكي اعمر من مشاكل بالكبد وذلك بعد خوضه إضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، ولديه انتفاخ بالجانب الأيمن من جسده، ومنذ فترة تراجع وضعه الصحي وعلى إثرها جرى نقله إلى مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي، لكن الأطباء ادّعوا عدم قدرتهم على تشخيص الحالة واكتفوا بتزويده بدواء يؤدي إلى ترخية أعضاء جسده دون علاجه بشكل ناجع، علماً بأن الأسير قبل اعتقاله لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، لكن نتيجة لظروف اعتقاله القاسية والتحقيق معه تدهور وضعه الصحي وبات يعاني من أمراض مزمنة، وفق هيئة شؤون الأسرى.

وأوضحت هيئة شؤون الاسرى أن الأسير محمد أبو عيشة (59 عاماً) من مدينة الخليل، يعاني من وجود حصى بالمرارة تسبب له المغص الحاد وإدارة معتقل “النقب” تكتفي بإعطائه المسكنات بدون علاجه، ويشتكي أيضاً من ارتفاع نسبة السكر في الدم، ومن فترة أُصيب الأسير أبو عيشة بفيروس “كورونا”، واكتفت إدارة سجون الاحتلال بحجره لمدة أسبوع بقسم الحجر الوقائي داخل مستشفى “الرملة”، ومن ثم نقلته إلى معتقل “ريمون” بدون علاجه، ولا يزال الأسير يعاني من مضاعفات بعد إصابته بالفيروس، فهو يشتكي من آلام حادة بالمفاصل والعضلات، وإدارة المعتقل لا تكترث لحاله.

أما الأسير ثائر أبو سندس (32 عاماً) من بلدة دورا جنوب الخليل، فيشتكي من الروماتيزم، ومن إصابته بتهيج بجهاز المناعة، وهو مصاب بهذه الأمراض قبل اعتقاله، وبعد اعتقاله وزجه داخل معتقل “النقب” طلب من الإدارة تزويده بأدوية بديلة لكنها رفضت، كما رفضت تحويله لإجراء فحوصات له وعرضه على طبيب مختص لمتابعة حالته، علماً بأن وضعه الصحي يستدعي رعاية خاصة، وفق هيئة الأسرى.