مسؤول “إسرائيلي” يكشف النقاب عن اتصالات مع حماس حول صفقة تبادل للأسرى

8
الأراضي المحتلةمصدر الإخبارية 

قال مسئول إسرائيلي بارز اليوم الأحد ان صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لن تتكرر ، وان هناك أكثر من قناة تعمل سويا وتتزامن معا في محاولة للتوصل إلى صفقة للإفراج عن الأسرى والمفقودين في غزة.

وأضاف يارون بلوم منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، إن حركة حماس لم تدرك بعد أن شيئًا ما تغير في الجمهور “الإسرائيلي”، وأن صفقة الجندي جلعاد شاليط لن تتكرر.

جاء ذلك في حديث لإذاعة كان الاسرائيلية تعقيبًا على اتهامات عائلة الجندي هدار غولدن له ولرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخداع عوائل المفقودين والأسرى، وأنهم لم يقدموا أي شيء جدي من أجل إعادتهم، وأنهم يعيدون جثث شهداء حماس.

وقال بلوم، إن الفلسطيني الذي تم إعادة جثته لغزة لا ينتمي لحماس، وهذا لا يخالف قرارات الكابنيت والمحكمة العليا، مشيرًا إلى أن هناك العشرات من الجثث تحتجزها سلطات الاحتلال.

وحول الاتهامات بأنه يكذب على عوائل الأسرى الإسرائيليين، قال بلوم “لا أنوي مواجهة تلك الأسر، فأنا أفهم الألم الذي يعيشونه، لكن عائلة غولدن مثل الآخرين تلقوا إجابات مفصلة عما يجري، وأشعر بالأسف لهذه التصريحات”.

ولفت إلى أن دولة الاحتلال تعمل من أجل التوصل لصفقة لإطلاق سراح الأسرى والمفقودين، كما تعمل مع عدد من القنوات، ومن الصعب التوسع في نطاق هذه القضية، وحماس تعرف من هي هذه القنوات.

وقال “نعمل بجد للتوصل إلى حالة من الخطاب والمفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس التي تهدف إلى إخراج الأسرى والمفقودين من قطاع غزة، وهناك تقدم في هذا الاتجاه، هناك أكثر من قناة واحدة تعمل سويًا وتتزامن معًا في محاولة للتوصل إلى صفقة تفرج عن الأسرى والمفقودين”.

وأضاف “في ذات الوقت هذه المفاوضات أبعد ما تكون عن النضج، رغم أننا أحرزنا تقدمًا كبيرًا، لكن حماس لم تنضج بعد، والفجوات كبيرة للغاية بين مطالبها الكثيرة وبين ما ستكون دولة الاحتلال على استعداد لتقديمه، لكننا بالتأكيد في طريقنا إلى هذا”.

ومطلع أبريل / نيسان 2016، كشفت كتائب القسام لأول مرة، وجود 4 إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي ما إذا كانوا أحياءً أم أموات.

فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، في أوقات سابقة، فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنفتهما، في يونيو/حزيران 2016، أنهما “مفقودان وأسيران”.

وإضافة إلى الجنديين، تحدثت تل أبيب عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

وأكدت “حماس” في أكثر من مناسبة أنها لن تكشف عن مصير الإسرائيليين ما لم تفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين أعادت اعتقالهم في السنوات الماضية بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل عام 2011.