الشيخ رداً على أبو مرزوق: الاتفاقيات تتم بين الدول وليس مع الفصائل والمنظمات

200
رام الله – مصدر الإخبارية 

رد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس هيئة الشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، على تغريدة عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، بشأن حقل غاز غزة.

وقال الشيخ: “رداً على ما قاله السيد أبو مرزوق بخصوص اتفاقيات الغاز على شواطئ غزة في تغريدة له، أقول أن الاتفاقيات تتم بين دول، وفلسطين عضو في منتدى غاز المتوسط”.

وأضاف: “الاتفاقيات توقع مع دول سيد أبو مرزوق وليس مع فصائل وتنظيمات”.

وكان أبو مرزوق، قال في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “يجب أن تكون غزة حاضرة في أي تفاهمات حول حقول غاز شواطئها”.

وأضاف: “فإذا كانت غزة مضطرة لاستيراد الغاز الطبيعي من الاحتلال لمحطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، فلا يجب أن نقف متفرجين، وثرواتنا الطبيعية تذهب بعيداً. نحتاج لمعرفة تفاصيل الاتفاقية التي تم توقيعها مع هيئة الاستثمار”.

اقرأ أيضاً: حماس: يجب أن تكون غزة حاضرة في أي اتفاقية حول حقول غاز شواطئها

وكان المهندس طارق الملّا، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، والدكتور محمد مصطفى، مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، أكدا على أهمية تعزيز التعاون المصري الفلسطيني القائم في قطاع الطاقة والثروات والمصادر الطبيعية، خاصّة الغاز الطبيعي.

جاء ذلك، خلال اجتماع المهندس الملّا ود. مصطفى، وبحضور المهندس ظافر ملحم، رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية في مقرّ الرئاسة بمدينة رام الله، مساء أول أمس الأحد، خلال الزيارة الأولى للمهندس الملّا إلى فلسطين، بعد اجتماعه مع الرئيس محمود عبّاس.

وناقش الجانبان خلال الاجتماع، سبل النهوض بالتعاون القائم في هذا القطاع الحيوي، حيث أكّد المهندس الملّا، خلال الاجتماع على موقف مصر الثابت والداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، بما فيها حقه في استغلال موارده الطبيعية، وسيادته على هذه الموارد، وفي مقدمتها حقل غاز غزّة.

وأكّد الجانبان على أهمية تثبيت الموقفين المصري والفلسطيني الموحد، تجاه ضرورة التسريع في تطوير حقل غاز غزة، مشددين على أهمية منتدى غاز شرق المتوسط في تسهيل استغلال الدول الأعضاء لمواردها الطبيعية خاصة الغاز، علماً أن دولة فلسطين كانت أول دولة ٍتصادق على الميثاق، بصفتها دولة مؤسسة في المنتدى، الذي أصبح منظمّةً إقليمية، وقعت عليه حتى الآن ست دول من بينها مصر واسرائيل.

وقد أكد الجانبان، أن تطوير حقل غاز غزة سيكون له أثر كبير على قطاع الطاقة في فلسطين وتحديداً في إيجاد حلّ جذري لأزمة الطاقة التي يعاني منها قطاع غزة، وتزويد محطة جنين لتوليد الطاقة بالغاز، مما سيساهم في تعزيز الاستقلال الوطني الفلسطيني والاعتماد على الموارد الوطنية في قطاع الطاقة.

واتفق الجانبان في هذا الإطار على تكثيف التعاون الثنائي، ومع بقية الدول الأعضاء في منتدى غاز شرق المتوسط، لا سيما إسرائيل من أجل تسهيل وتسريع عملية تطوير حقل غاز غزة، الذي طال انتظاره.