حماس: يجب أن تكون غزة حاضرة في أي اتفاقية حول حقول غاز شواطئها

177
قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، اليوم الثلاثاء، إن غزة يجب أن تكون حاضرة في أي تفاهمات حول حقول غاز شواطئها.

وأضاف أبو مرزوق في تغريدة نشرها عبر “تويتر”، “فإذا كانت غزة مضطرة لاستيراد الغاز الطبيعي من الاحتلال لمحطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، فلا يجب أن نقف متفرجين، وثرواتنا الطبيعية تذهب بعيداً”.
وأضاف: “نحتاج لمعرفة تفاصيل الاتفاقية التي تم توقيعها مع هيئة الاستثمار”.

يُذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد استقبل الأحد الماضي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا والوفد المرافق له.

وتم خلال اللقاء، توقيع مذكرة تفاهم بين الأطراف الشريكة في حقول غاز غزة، حيث وقع عن الجانب الفلسطيني محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار، بحضور رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية ظافر ملحم، وعن الجانب المصري وقع مجدي جلال رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية.

اقرأ أيضاً: بتكلفة مليار دولار.. تفاصيل الاتفاق مع مصر لتطوير حقل غاز غزة

وقال الرئيس عباس، “سعداء جداً بهذه الخطوة التي تأتي استكمالاً لخطوات عميقة بيننا وبين مصر، ونشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يرعى العلاقات الفلسطينية – المصرية، وهو الذي دعم هذا الموضوع، وخاصة منتدى المتوسط للغاز، وهو شيء مهم جداً”

وتابع الرئيس، “نأمل أن يوفقنا الله في استكمال هذه الخطوة الهامة لكي تستفيد مصر وفلسطين من خيرات البحر المتوسط التي نعيش عليها منذ آلاف السنين”.

كشف صندوق الاستثمار الفلسطيني عن تفاصيل مذكرة التفاهم المصرية الفلسطينية التي وقعت بشأن حقل الغاز المطل على سواحل غزة، مبيناً أنها مقدمة لاتفاق نهائي للاستثمار في الحقل وتصدير الغاز للخارج خلال الشهور القليلة القادمة .

بدوره قال محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة الصندق في حديث لـ”الاقتصادية” إن مذكرة التفاهم التي وقعت مع الجانب المصري بشأن تطوير حقل غاز غزة هي بداية للوصول لاتفاق نهائي مع شركة “ايجاس” المصرية كمطور جديد للحقل بدلاً من مجموعة رويال داتش شل البريطانية، والتمهيد فيما بعد لتوقيع عقد شراكة لاستخراج الغاز بالتنسيق مع إسرائيل ووساطة مصر.

وبيّن مصطفى أن الجانب الفلسطيني يسعى للاستفادة من علاقات الجانب المصري الجيدة مع الاسرائيليين لإصدار التصاريح اللازمة للعمل في الحقل، ومن البني التحتية القوية المتواجدة لدى مصر، وقربها من غزة، بما يسهل ارسال الغاز المخرج من الحقل إليها، بالإضافة لقدرة الشركة المصرية العالية على تسيل الغاز وتصديره.

وأشار إلى أن هناك احتمال بأن تدخل الشركة كمستثمر في المشروع، لافتاً إلى أنهم أبدو استعدادهم لمساعدة فلسطين بملف الاستثمار في الحقل سواء دخلوا كمستثمرين أو لم يدخلوا.

وأكد أن الجانب المصري حريص على تمكين هذا المشروع وتحويله لحقيقة، وهناك دعم سياسي من أعلى المستويات في الدولة المصرية لذلك، مبيناً أن الوفد الذي زار فلسطين جمع وزير البترول المصري، طارق الملا وأعضاء أخرين من الخارجية والمخابرات المصرية.