غزة… مهندستان تفتحان مشروع ريادي للتغلب على البطالة

98
غزة- مصدر الإخبارية

برفقة صديقتها أريج السقا تنشغل الشابة المهندسة هيا أبو دقة، بالعمل في متجرهما الذي نتج افتتاحه عن مشروع ريادي، يختص في صناعة وتسويق التحف والهدايا وقطع الأنتيكا، ويقع في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

تجربة المهندستان، في افتتاح مشروع ريادي خاص يحمل اسم “كورنر استديو”، جاءت بعدما سئمتا البحث عن وظائف بمجال تخصصهما وشعرتا أن الحصول على فرصة في ظل واقع القطاع الحالي وتردي الأوضاع الاقتصادية والسياسة، أمراً شبه مستحيل.

وتقول الشابة أريج في حديث لمصدر الإخبارية “استثمرت برفقة صديقتي هيا القدرات التي اكتسبناها من دراسة الهندسة المعمارية، في افتتاح المتجر، وفي صناعة القطع الفنية، التي تحمل كل واحدة منها دلالة عاطفية أو وطنية، ونسوقها للزبائن لاستعمالها في الزينة أو الهدايا”.

 

وتستعمل الشابتين، الخشب والصوف والكرتون، في صناعة التحف الموجودة في متجرهن، كما أنهن يفتحن المجال لتسويق منتجات أخرى، تنتجها مشاريع ريادية شبيهة في غزة، وتوضح السقا “أن التسويق بالاتفاق مع المنتجين، وذلك من باب مساعدة المشاريع الناشئة، ولتنويع ما يتم عرضه داخل المتجر الخاص بهما”.

وتضيف ضمن كلامها “نقدم إضافة للمنتجات، خدمات للزبائن، وتشمل تزيين الصالات الخاصة بالمناسبات، وتنسيق الاحتفالات والحدائق، وغيرها من الخدمات التي تحتاج لحس فني، وقدرة على تركيب الأشكال وتنسيق الألوان”.

وحظيت تجربة الشابتين، بدعم عائلي ومجتمعي عالي كما تقول، مبيّنةً أنهن “يستعملن منصات التواصل الاجتماعي للترويج للمنتجات مع الخدمات، ومع الوقت تمكن من تشكيل قاعدة جيدة من الزبائن”.

وعن سبب اختيار اسم “كورنر” والذي يعني بالعربية “زاوية”، تقول الشابة هيا أبو دقة، “لأننا نرغب من خلال المشروع بصنع زوايا خاصة ومميزة ذات بصمة، في جميع المناسبات والأماكن التي يُوكل تنسيقها لنا”.

وتلفت خلال حديثها، إلى أن هناك قسم من مشروعهن “يختص بتوفير جميع مستلزمات الفرح وتنسيقاته”، متابعةً “هناك عدة أقسام أخرى، كالتطريز والصوف، نستقبل من خلالها منتجات من مشاريع أخرى”، وتشير إلى أن مشروعهن على استعداد لاستقبال أعمال من أي موهبة ترغب بالترويج لنفسها داخل غزة.