مواقف متباينة للفصائل تجاه حوارات القاهرة.. فهل تُؤتي ثمارها وتصل للانتخابات؟

11
تقارير خاصة – مصدر الإخبارية

وسط تحديات وعقبات عديدة أمام حوارات القاهرة، تتباين آراء ومواقف الفصائل الفلسطينية تجاه نتائج هذه الاجتماعات وأثرها في إنجاح مسار اانتخابات الفلسطينية.

بدوره قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة لـ”مصدر الإخبارية“: “إن حوارات القاهرة بين الفصائل خلال الأيام القادمة تتمحور حول الانتخابات وكيفية إنجاحها وكيفية تصويب وتصحيح العملية التي توقفت على مدار 14 عاماً، لتكون انتخابات حرة نزيهة شفافة يلتزم الجميع بنتائجها”.

ولفت أبو ظريفة إلى ان هذه الحوارات يجب أن تناقش كيف يمكن التصدي للاحتلال إذا دخل على خط تعطيل الانتخابات في القدس أو غيرها من المناطق”.

https://www.youtube.com/watch?v=KMrDkXziFcc&t=31s

وأكد أبو ظريفة أن هناك استعداد وخلفية إيجابية عند الكل الوطني لإنجاح هذه الحوارات، مضيفاً: “أعتقد أن ما اتفقنا عليه في اجتماع الأمناء العامين في 3/9/ 2020 سيكون واحداً من الأمور الجوهرية التي سنبني عليها ليكون هناك تلازم بين الفعل النضالي والديمقراطي”.

الجهاد الإسلامي في حوارات القاهرة

من جهته أوضح القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب لـ”مصدر الإخبارية” أن حركته ستشارك في حوارات القاهرة التي ستبحث الانتخابات وترتيب البيت الفلسطيني والمراسيم الرئاسية، والالتزام بالمراسيم في مواعيدها المعلن عنها”.

وتابع حبيب: “بكل تأكيد الجهاد سيكون لها موقف في المشاركة أو عدمها في الانتخابات بناءً على الحوارات في القاهرة وفي حال تلبيتها مطالب الشعب وإنهاء الانقسام وترتيب البيت الداخلي، وخاصة انتخابات المجلس الوطني”.

وفي حديثه عن مناقشة قضايا أخرى غير الانتخابات قال القيادي في الجهاد بالقول: “في تقديرنا يجب عقد حوار وطني في كل ما يخص البيت الفلسطيني، وليس فقط الانتخابات، ومشاركة الجهاد والفصائل مرتبط بمدى التقدم واتضاح الأمور في هذه الحوارات”.

على صعيد ذي صلة كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، اليوم الاثنين، حول ماتم تداوله أمس بشأن إيجاد حلول لمشاكل قطاع غزة، تحديدًا فيما يتعلق  براواتب الموظفين، تفريغات 2005، التقاعد المبكر المالي.

وأوضح الطيراوي خلال تصريحات إذاعية له تابعتها مصدر الاخبارية أنه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن حتى الآن، فقط تم تشكيل لجنة لمتابعة ملف غزة ووضع الحلول في الفترات المقبلة وفق الامكانات المتاحة”.

وقال الطيراوي : “ستتكون اللجنة من الأعضاء (روحي فتوح وأحمد حلس والحاج إسماعيل جبر) ، لطرح الملفات العالقة على طاولة اللجنة المركزية ، حيث أنهم سيتابعونها وطرح الحلول خلال الفترة المقبلة أمام القيادة الفلسطينية”.

وعن أبرز القضايا التي تم مناقشتها أمس في اجتماع اللجنة المركزية قال الطيراوي  “إنه تم فقط مناقشة آلية سير ملف الانتخابات الفلسطينية”.

وحول استعداد حركة فتح  للانتخابات، ذكر الطيراوي أن حركة فتح مستعدة لجميع الاحتمالات الواردة، وستقوم لجنة الانتخابات بتسيير كل ماهو متعلق بآليتها وجدولتها وترتيباتها”.

وبخصوص مشاركة حركة فتح بقوائم مشتركة، تابع الطيراوي أنه من المبكر الحديث عن هذه القضية، والأمر مرهون باجتماع الفصائل المقبل في القاهرة.