مختصون وإعلاميون يطالبون بالتوافق على مدونة سلوك خلال الانتخابات

10
غزة- مصدر الإخبارية

طالب مختصون وإعلاميون، اليوم الأحد في مدينة غزة، بالتوافق على مدونة سلوك لضبط الأداء الإعلامي خلال الانتخابات.

جاء ذلك، خلال ندوة نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، وشارك بها عدد من المختصين الإعلاميين، والصحفيين.

وأشار المشاركون، إلى أهمية دور الإعلام في إنجاح العملية الانتخابية المرتقبة في الساحة الفلسطينية.

وشددوا على ضرورة صياغة مدونة سلوك مهنية وأخلاقية لضبط الأداء المهني وحفظ النسيج الاجتماعي.

وأوضح المشاركون، أنه “من الضروري والمهم حالياً، عقد دورات تدريبية للصحفيين لتعزيز قدرتهم على تغطية الحدث الانتخابي المقرر انطلاقه خلال الفترة المقبلة”.

وطالبوا، بضرورة دعم وإسناد الإعلام المحلي ليتمكن من أداء واجبه بإنجاح العملية الانتخابية، كما دعوا مرة أخرى لإصدار مدونة السلوك.

وأصدر الرئيس محمود عباس، مساء 15 يناير/ كانون الثاني، مرسوماً رئاسياً بشأن الانتخابات الفلسطينية العامة وإجرائها على ثلاث مراحل.

وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

ويتم استكمال المجلس الوطني في 31/8/2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

على صعيد متصل كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. صبري صيدم خلال مساء السبت، أبرز الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة مطلع الشهر القادم.

وقال صيدم : ” إن الاجتماع القادم في القاهرة سيناقش القوائم الانتخابية، وكذلك الملف الأمني وحماية مركز الإقتراع وضمان أن يكون هناك شراكة حقيقية تؤسس لمستقبل مختلف لهذا الحال المأساوي”.

وأضاف: “أنّ اللقاء سيؤسس لملامح العلاقة بين الفصائل والأحزاب الفلسطينية وطبيعة عمل كل جهة، ومن المفترض أن تكون مخرجات الحوار وضع استراتيجية وطنية واضحة في سبيل تمكين الحكومة والتعامل والانتقال نحو سيادة القانون وتجاوز كل العقبات الماضية التي أفشلت المصالحة”.

وأوضح أنه جرى تحديد الجدول الزمني والتواريخ المرتبطة بالعملية الانتخابية، ويتم الآن تجهيز الدخول في تفاصيل العملية، مؤكداً على أنّ الرئيس محمود عباس بدأ المرسوم بالقدس، الأمر الذي يؤكد على محوريتها في العملية الانتخابية.

وشدد صيدم على أنّ الانتخابات لا يمكن أن تتم إلا بوجود القدس والفصائل كفيلة بضمان الإتفاق على آلية معينة خاصة في حال تعنت الاحتلال.