مصدر الإخبارية
تابعونا على

“الاغتيال المعنوي”.. تفاصيل اعتقال خلية موجهة من الاحتلال ضد المقاومة بغزة

اعتقال خلية من الاحتلال الاغتيال المعنوي
غزة – مصدر الإخبارية

بثّت قناة الميادين الفضائية ،اليوم الجمعة، فيلماً وثائقياً  بعنوان “الاغتيال المعنوي” يعرض تفاصيلاً عن قيام جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، باعتقال خلية موجهة من الاحتلال “الإسرائيلي” بهدف الاغتيال المعنوي لعناصر المقاومة الفلسطينية.

وقدّم “الاغتيال المعنوي” شهادات لعدد من عناصر المقاومة بغزة أكدوا تعرضهم للاغتيال المعنوي من قبل جهات تابعة للاحتلال وأساليب عمل هذه الخلية.

وتحدث أحد ضباط الأمن الداخلي بغزة عن عملية رصد تحركات مريبة في محيط سكن بعض المواطنين من النشطاء في المقاومة، وأن التحريات أشارت إلى وجود شبهات حول تلك الأنشطة المشبوهة وجهات تقف وراء هذه الأنشطة.

وتضمن الوثائقي مشاهد حقيقية لعمليات تخريب نفذتها الخلية ضد ممتلكات عناصر المقاومة ومشاهد تمثيلية تُحاكي عملية اعتقال أحد أفرادها من قبل جهاز الأمن الداخلي

كما أبرز كيفية تضليل المخابرات “الإسرائيلية” لأفراد الخلية بانتحال أسماء وصفات مواطنين من الداخل المحتل، وإيهامهم بأنهم يعملون لصالح “مافيا” خارجية، وإرسال حوالات مالية إليهم كمكافآت مقابل نشاطاتهم.

من جهته قال إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة إن الاحتلال يقوم بتوظيف كثير من الأدوات في الاغتيال المعنوي سواء من خلل مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال إنشاء حسابات وهمية وبث معلومات كاذبة وعمل إعلانات ممولة، وحتى تشغيل بعض العناصر الميدانية لتوصيل رسائل للماقاومين لإخافتهم.

وأكد أن هناك العديد من الأساليب للأجهزة الأمنية لمتابعة الحوالات المالية التي يرسلها الاحتلال لغزة وطريقة نقلها، وأن الأجهزة الأمنية تراقبها باستمرار.

من ناحية أخرى قال محمد أبو هربيد خبير الشؤون الأمنية إن الاحتلال في الأونة الأخيرة وخاصة بعد عدوان عام 2014 ركز بشكل كبير على العمل على تهديد المواطنين من خلال تجار أو لصوص لأنه يريد أن يختفي في هذه الحرب الأمنية .

وأكد الخبير الأمني أن لجوء الاحتلال لمثل هذا الأسلوب لكي لا يظهر في الواجهة لأنه يخسر الكثير.

كما عرض الفيلم اعترافات لبعض أفراد الخلية حول تواصلهم مع الاحتلال وعملهم لصالحه في الاغتيال المعنوي لعناصر المقاومة.

وفي ختام الفيلم طمأن البزم المواطنين أن الأجهزة الأمنية متيقظة وتعمل بشكل مستمر للحفاظ على استقرار الحالة الأمنية والمقاومة، داعياً إياهم للانتباه واليقظة من الاحتلال ومحاولاته لإسقاط العملاء.


أقرأ أيضاً

Exit mobile version