“فتح” و”حماس” ينفيان عقد لقاء في الدوحة قبيل اجتماع القاهرة

8
خاص- مصدر الإخبارية

نفت حركتا فتح وحماس، اليوم الأربعاء، وجود لقاء في الدوحة يجمعهما لمناقشة ملفات تتعلق بالمصالحة الفلسطينية، قبيل لقاء الحوار الوطني الذي يجمع كل الفصائل الفلسطينية في القاهرة.

وقال الناطق باسم حركة فتح حسن حمايل، في تصريح لمصدر الإخبارية إنه “لا علم لديه بوجود اجتماع قريب بين حركتي حماس وفتح في الدوحة، خلال الأيام القادمة”.

وأشار إلى أن “اللقاء الوحيد الذي سيجمع بين الحركتين وباقي الأحزاب الفلسطينية، سيكون في القاهرة، حسب ما تم الاتفاق عليه مسبقاً”.

وتستعد الفصائل الفلسطينية لعقد اجتماعاً بالعاصمة المصرية القاهرة بداية فبراير/ شباط المقبل، لمناقشة سبل إنجاح الانتخابات الفلسطينية التي ستجرى في وقت لاحق من العام الجاري، حسبما ما جاء في المراسيم الرئاسية.

وفي ذات السياق، نفى مصدر قيادي في حركة حماس “الأنباء الواردة عن عقد لقاء في الدوحة”، موضحاً أن “هذا الأمر لم يتم نقاشه بين الحركتين”.

وأضاف في تصريح لمصدر الإخبارية “حماس كما كل الفصائل الأخرى تستعد للقاء القاهرة، الذي سينظم كل الإجراءات التي ستسري في الفترة المقبلة، التي سيتم فيها التحضير لعقد الانتخابات”.

وكان مصدر مُطّلع في حركة حماس، قد كشف مساء الثلاثاء، في تصريحات إعلامية، عن لقاء قريب تعقده قيادة الحركة مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب بالعاصمة القطرية الدوحة، قبيل لقاء الفصائل بالقاهرة، لبحث الانتخابات.

وفي الأثناء، نفى الرجوب نفسه بتصريحات صحفية، وجود لقاء في الدوحة، يجمعه بقيادة حركة حماس، في الدوحة، مشدداً على أنه لا توجد له زيارة قريبة للدوحة قبل اجتماع القاهرة.

وأصدر الرئيس محمود عباس، مساء الجمعة الماضية، مرسوماً رئاسياً بشأن الانتخابات الفلسطينية العامة وإجرائها على ثلاث مراحل.

وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

ويتم استكمال المجلس الوطني في 31/8/2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

على صعيد متصل كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. صبري صيدم خلال مساء السبت، أبرز الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة مطلع الشهر القادم.

وقال صيدم : ” إن الاجتماع القادم في القاهرة سيناقش القوائم الانتخابية، وكذلك الملف الأمني وحماية مركز الإقتراع وضمان أن يكون هناك شراكة حقيقية تؤسس لمستقبل مختلف لهذا الحال المأساوي”.

وأضاف: “أنّ اللقاء سيؤسس لملامح العلاقة بين الفصائل والأحزاب الفلسطينية وطبيعة عمل كل جهة، ومن المفترض أن تكون مخرجات الحوار وضع استراتيجية وطنية واضحة في سبيل تمكين الحكومة والتعامل والانتقال نحو سيادة القانون وتجاوز كل العقبات الماضية التي أفشلت المصالحة”.

وأوضح أنه جرى تحديد الجدول الزمني والتواريخ المرتبطة بالعملية الانتخابية، ويتم الآن تجهيز الدخول في تفاصيل العملية، مؤكداً على أنّ الرئيس محمود عباس بدأ المرسوم بالقدس، الأمر الذي يؤكد على محوريتها في العملية الانتخابية.

وشدد صيدم على أنّ الانتخابات لا يمكن أن تتم إلا بوجود القدس والفصائل كفيلة بضمان الإتفاق على آلية معينة خاصة في حال تعنت الاحتلال.