باحثون يقتربون من تحديد سبب وفاة الأشخاص بكورونا

6
وكالات- مصدر الإخبارية

اقترب باحثون أمريكيون، خلال الأيام الماضية من تحديد سبب وفاة الأشخاص بكورونا، عبر سلسلة أبحاث تم إجرائها وتحليلها

واكتشف الباحثون في مدرسة الطب بجامعة واشنطن علاقة بين نسبة الحمض النووي للميتوكوندريا في دم المريض من جهة وعواقب خطيرة قد تحدث لديه نتيجة الإصابة بفيروس كورونا قد تصل للوفاة، من جهة أخرى.

ووفق وسائل إعلام، فيعتقد العلماء الأمريكيون أن قياس النسبة المذكورة سيساعدهم في مراحل مبكرة للإصابة بكورونا بتحديد المرضى الذين سيحتاجون لاحقا إلى العلاج المركز وجهاز التنفس الاصطناعي.

ونشرت مجلة JCI Insight نتائج الدراسة التي أجراها العلماء الأمريكيون، والتي تهدف لتحديد سبب وفاة الأشخاص بكورونا.

وورد في مقال نشرته المجلة، ويتناول تلك النتائج، أن الأخصائيين قاموا بقياس مستوى الحمض النووي للميتوكوندريا والذي يجري في دم 97 مريضا تم تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا بعد وصولهم المستشفى مباشرة.

ووفق المقال، فقد اتضح أن المستوى المذكور كان مرتفعا لدى مَن انتقلوا لاحقا إلى غرفة العناية المركزة حيث استخدموا جهاز التنفس الاصطناعي وكذلك الذين توفوا فيما بعد من كورونا.

وبحسب وسائل إعلام، فقد توصل العلماء إلى استنتاج يفيد بأن مستوى الحمض النووي للميتوكوندريا في دم المرضى المصابين بنوع خطير من كورونا أجبرهم فيما بعد على الانتقال إلى العناية المركزة وجهاز التنفس الاصطناعي يزيد بمقدار 10 أضعاف، مقارنة بالمرضى الذين لم تصبهم مضاعفات خطيرة ناجمة عن فيروس كورونا. ولم يتوقف هذا الأمر على الجنس والعمر وأمراض أخرى عانى منها المرضى.

ولازال يمارس فايروس كورونا تفشيه، في دوال العالم ويحصد المزيد من الإصابات والأرواح، وأظهرت بيانات جمعتها منصة بحثية تابعة لجامعة “أوكسفورد”، ونشرتها شبكة “سكاي نيوز” الإخبارية البريطانية،.

ووصل معدل الوفيات اليومي في بريطانيا بلغ 935 حالة، خلال الأسبوع الماضي، وبلغ معدل الوفيات في بلغ 16.5 شخصا لكل مليون من السكان، وهو المعدل الأعلى في العالم كله خلال الأسبوع الماضي.

وجاءت في المرتبة الثانية التشيك بنسبة 16.3 وفاة لكل مليون، والبرتغال في المرتبة الثالثة بنسبة 14.8، ثم سلوفاكيا رابعة بنسبة 14.5، وليتوانيا خامسة بواقع 13.0 وفاة.