الحكومة “الإسرائيلية” تعقد جلسة لدراسة تمديد الإغلاق حتى نهاية يناير

4
الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

تعقد الحكومة “الإسرائيلية” غداً الثلاثاء، جلسة للتشاور لحسم إمكانية تمديد الإغلاق إلى ما بعد يوم الخميس المقبل، الموعد المحدد لرفع القيود المشددة، كما تبحث إغلاق مطار بن غوريون في اللد، وإستراتيجية الخروج من الإغلاق والموافقة على مخطط الجواز الأخضر.

وتطالب وزارة الصحة الإسرائيلية وزراء الحكومة بالموافقة على تمديد الإغلاق حتى نهاية شهر كانون الثاني/يناير الجاري، كون تمديده بأسبوع إضافي يعني انتهاء الإغلاق يوم الخميس الموافق 28 كانون الثاني، الذي يصادف نهاية الأسبوع، وعليه تقترح الصحة تمديد الإغلاق حتى نهاية الشهر لمنع التجمهر في يومي نهاية الأسبوع.

ومقابل هذا الطرح لوزارة الصحة، يبدي العديد من الوزراء معارضتهم لتمديد الإغلاق حتى نهاية الشهر الجاري، وهناك من يعارض أصلا تمديد الإغلاق حتى بأسبوع آخر، مثل الوزير أوفير أكونيس، الذي يطالب بتمديد الإغلاق 72 ساعة فقط، وذلك في ظل انخفاض مؤشر العدوى والإصابة.

ويقترح أكونيس البدء بافتتاح المؤسسات التعليمية والمدارس، بينما وزراء كتلة “كاحول لافان” قالوا إنهم لن يوافقوا على تمديد الإغلاق، ما لم يتم تنفيذ إنفاذ حقيقي القانون وتقييدات وإجراءات الحد من كورونا في البلدات الحريدية، والبلدات والتجمعات السكنية التي تسجل معدل قياسي بالإصابات بالفيروس.

وتأتي هذه المشاورات التي تشمل توجه لإغلاق مطار بن غوريون بتوصية من رئيس الحكومة الإسرائيلية ، بنيامين نتنياهو، فيما أفادت بيانات نشرتها وزارة الصحة بأنه سجلت 5616 إصابة جديدة بكورونا، أمس الأحد، إثر إجراء قرابة 63 ألف فحص، وأن الفحوصات الإيجابية للفيروس بلغت 9.1%.

ويرقد في المستشفيات 1130 مريضا بكورونا بحالة خطيرة، بينهم 282 مريضا يخضعون لتنفس اصطناعي، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 4005 وفيات.

ويبحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، في يومي الثلاثاء والأربعاء، سبل الحد من تفشي كورونا في ظل تسجيل معدل قياسي يومي بالإصابات والارتفاع المتواصل في الوفيات رغم الإغلاق.

وتشمل إجراءات الحد من كورونا التي سيتم بحثها، تقليص عدد المغادرين من البلاد، واشتراط دخول البلاد بإبراز نتائج فحص سلبي لفيروس كورونا، وتحويل من يعود إلى البلاد للحجر الفندقي، وذلك كإجراء لمنع دخول سلالات كورونا الجديدة وتفشيها.