إيران تشهد توتر بعد استهداف صواريخها حاملة طائرات أمريكية

11
وكالات-مصدر الاخبارية

شهدت إيران توترًا كبيرًا على إثر سقوط إحدى صواريخها قرب حاملة طائرات أميركية اليوم السبت، خلال إجراءها مناورة عسكرية.

ووفق قناة فوكس نيوز الأمريكية، فإن الصواريخ بعيدة المدى التي أطلقتها إيران خلال المناورة الأخيرة، سقطت بشكل خطير بالقرب من سفينة تجارية في المحيط الهندي السبت، وعلى بعد 100 ميل فقط من حاملة الطائرات الأميركية نيميتز، في تصعيد جديد للتوتر.

وبحسب القناة الأميركية، قال مسؤولون إن صاروخا واحدا على الأقل هبط على بعد 20 ميلا من السفينة التجارية، لكنهم رفضوا تقديم المزيد من التفاصيل حول السفينة، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية، وطلب المسؤولون عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المعلومات الاستخباراتية الحساسة.

وفيما يتعلق بمسؤولي البحرية الأميركية، كانت مجموعة حاملة الطائرات الأميركية نيميتز أيضا على مقربة – على بعد حوالي 100 ميل – حيث انفجر صاروخان باليستيان إيرانيان على الأقل بالمحيط، مما أدى إلى تناثر شظايا الحطام في المنطقة القريبة.

وبالرغم من أن 100 ميل فوق الأفق لا يمكن رؤيتها من حاملة الطائرات أو السفن المرافقة لها، لكن أقمار التجسس الصناعية الأميركية التي تدور في مدارات عالية في الفضاء تتبعت إطلاق الصاروخ من إيران.

وتأتي الحادثة وسط تصاعد التوترات بشأن برنامج طهران النووي وحملة الضغط الاميركية على إيران، وكان الحرس الثوري الإيراني قد نظم السبت تدريبات على إطلاق صواريخ باليستية مضادة للسفن الحربية على هدف محاكى في المحيط الهندي، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

وأظهرت لقطات صاروخين اصطدما بهدف وصفه التلفزيون الحكومي الإيراني بأنه “سفن معادية افتراضية” على مسافة 1120 ميلا. ولم يحدد التقرير نوع الصواريخ المستخدمة.

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران وسط سلسلة من الحوادث الناجمة عن انسحاب الرئيس دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية.

وفي أيام ترامب الأخيرة كرئيس، احتجزت طهران مؤخرا ناقلة نفط كورية جنوبية وبدأت في تخصيب اليورانيوم بالقرب من مستويات الأسلحة، بينما أرسلت الولايات المتحدة قاذفات بي-52 وحاملة الطائرات يو إس إس نيميتز وغواصة نووية إلى المنطقة.

وفي الأسابيع الأخيرة، زادت إيران من تدريباتها العسكرية في الوقت الذي تحاول فيه الضغط على الرئيس المنتخب جو بايدن بشأن الاتفاق النووي، الذي قال إن أميركا يمكن أن تدخل مرة أخرى.