مجدلاني يتحدث عن وراتب موظفي غزة في ضوء الإعلان عن موعد الانتخابات

11
رام الله – مصدر الإخبارية 

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني ، اليوم السبت، أن المناخ السياسي مواتٍ اليوم، وأفضل من أي وقتٍ مضى، لحل أزمة رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بغزة.

وقال مجدلاني في تصريحات صحفية لوكالة “دنيا الوطن” الإخبارية المحلية: “اليوم المناخ السياسي مواتٍ، وأفضل من أي وقت مضى لحل أزمة رواتب الموظفين، في ضوء التوافق على إجراء الانتخابات، وفي ضوء الذهاب للمصالحة وإنهاء الانقسام، وأيضاً في إطار التحضير لموازنة عام 2021″.

وأوضح، أن “الرواتب حتى اللحظة مربوطةٌ بالموازنة الجديدة”، مشيراً إلى أن “الحكومة لغاية اليوم تعمل بموازنة الطوارئ، لذلك لن يكون بمقدورها، أن تدفع للموظفين رواتب كاملة”، مشدداً على أن هذا الموضوع “قابلٌ للمعالجة في ضوء التطورات القادمة”.

واعتبر أن إصدار المراسيم الرئاسية، بإجراء الانتخابات على التوالي، وبشكلٍ مترابط، وفي السقف الزمني المحدد، خطوةً ضرورية ومدخلاً وحيداً لإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة، والشراكة السياسية في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأضاف مجدلاني: “هذه الخطوة كانت مهمةً وضرورية، ولذلك يمكننا أن نُطلِق على عام 2021 (عام الديمقراطية في فلسطين)، حيث سيجري خلاله سلسلة انتخابات تشريعية، رئاسية، ومجلس وطني، وعليه سيكون عام إعادة بناء النظام السياسي، والوحدة الوطنية الفلسطينية”.

ونوه إلى أن “لدينا هذا العام جهدٌ كبير، وكذلك آمال كبيرة نستطيع البناء عليها؛ لمعالجة العديد من الإشكاليات الداخلية، التي تولّدت جراء الانقسام الذي دام 13 سنة”.

وتابع مجدلاني: “الميزة الرئيسية في هذه الانتخابات، أنها ربطت بمسار واحد وبخارطة طريق وبجدول زمني ما بين إنهاء الانقسام والشراكة الوطنية السياسية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية”.

وأعرب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن اعتقاده، بأن الانتخابات ليست فقط حقاً دستورياً لكل مواطن ومواطنة فلسطينية؛ بقدر ما هي ضرورية من أجل تجديد النظام السياسي الفلسطيني، وتجديد بنيته، وتجديد شرعيته، وإعادة الوهج الديمقراطي للحياة السياسية والمجتمعية في فلسطين.

المصدر: دنيا الوطن