مركز علمي روسي: نهاية وباء كورونا لا تعني نهاية الفيروس

صحة-مصدر الاخبارية

قالت مديرة مركز “فيكتور” العلمي الروسي، رينات ماكسيوتوف، إن السنة المقبلة قد تشهد نهاية الوباء، ولكن ذلك لا يمثل نهاية لفيروس كورونا الذي سيستمر.

وقالت مديرة مركز “فيكتور”، الذي أنتج اللقاح “إبيفاك كورونا”، وهو الثاني من نوعه روسيا، إن عدد الإصابات بالفيروس يزداد كل يوم، وسينتهي الوباء بمجرد تكون “مناعة القطيع”، مشيرة إلى أن ذلك يتطلب تطعيم نصف السكان.

وأكدت أن نهاية الوباء لا تعني نهاية الفيروس

واستنادا إلى آخر الأرقام والاحصاءات الصادرة عن جامعة “جونز هوبكنز”، اليوم الاثنين، فقد ارتفعت حصيلة الإصابات بالفيروس حول العالم إلى 62.6 مليون، وتوفي منذ بدء تفشي الوباء أكثر من مليون و458 ألف شخص.

بيّنت آخر الإحصاءات العالمية حول فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، صباح اليوم الأحد، أن عدد الوفيات جراء الاصابة بالفيروس بلغ مليون و458 ألف و309 وفيات، فيما بلغت حصيلة أعداد المصابين المعلن عنها اكثر من 62 مليونا و573 ألف إصابة مؤكدة، تعافى منهم ما يزيد عن 43 مليونا و194 ألف مريض.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه جائحة كورونا تفشيها في 218 دولة وإقليما ومنطقة حول العالم، وسجلت دول العالم أمس السبت، تراجعاً طفيفا مقارنة باليوم الذي سبقه في عدد الاصابات الجديدة المكتشفة وفي عدد الوفيات، حيث سجلت 574 ألف و182 إصابة جديدة، وأوقعت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 9,231 حالة وفاة.

وبحسب الإحصاءات، كانت الدول الخمس التي سجلت السبت أعلى حصيلة وفيات خلال يوم واحد في العالم، كانت على التوالي، أمريكا (1,216 وفاة)، وإيطاليا (686 وفاة)، والبرازيل (639 وفاة)، والمكسيك (631 وفاة)، وبولندا (599 وفاة).

وأوضحت الأرقام أن الدول الخمس عالميا التي سجلت أمس أعلى حصيلة إصابات جديدة خلال يوم واحد، كانت على التوالي، أميركا (143,373 إصابة)، والبرازيل (51,922 اصابة)، والهند (41,815 إصابة)، ومن دول الشرق الأوسط تركيا (30,103 إصابات)، وروسيا (27,100 إصابة).

فيما لا تزال أميركا في طليعة دول العالم قياسا بأعلى حصيلة وفيات وعدد اصابات اجمالي، حيث أوضحت الإحصاءات أن الدول الخمس التي تعتبر حتى صباح اليوم الأحد الأكثر تأثرا جراء الجائحة في العالم من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الوفيات، هي: أميركا (272,254 وفاة)، والبرازيل (172,637 وفاة)، والهند (136,733 وفاة)، والمكسيك (105,459 وفاة)، وبريطانيا (58,030 وفاة).