الضفة: إصابة شاب برصاص الاحتلال واقتحامات ومواجهات بعدة بلدات
ذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب عدد من الشبان الذين حاولوا التصدي لاقتحام بيت لقيا.

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة في قرية عنزا جنوب جنين، مع تواصل العدوان على أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقمه نقلت إصابة لشاب يبلغ من العمر 27 عاما بالرصاص الحي في الفخذ.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة عنزا ونشرت قواتها في شوارعها، وأطلقت الرصاص الحي ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في الفخذ، نقل على إثرها إلى مركز عجة الصحي، قبل استلامه ونقله من قبل طواقم الإسعاف إلى المستشفى.
واقتحمت قوات الاحتلال مساء الجمعة بلدة بيت لقيا غرب رام الله، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب عدد من الشبان الذين حاولوا التصدي لاقتحام بيت لقيا.
وقالت المصادر، إن قوات الاحتلال أطلقت كذلك قنابل مضيئة في محيط منطقة مفرق خنيدق بالبلدة.
واقتحمت قوة مشاة من جيش الاحتلال ترافقها آلية، مدينة البيرة انطلاقا من مستوطنة “بساغوت” الجاثمة على أراضي المدينة.
وبحسب شهود عيان، فإن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي خلال الاقتحام، الذي طال العديد من الأحياء.
وأجبرت قوات الاحتلال في وقت سابق الجمعة، عددا من أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها عقب اقتحام بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.
وقال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، إن قوات الاحتلال تواصل منذ أيام اقتحام البلدة بشكل متكرر، وتعتدي على الأهالي وتداهم المنازل، واليوم أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير شرف غرب نابلس، وسط انتشار واسع في شوارع البلدة، فيما اقتحمت قرية أولاد جنوبا، وسط إطلاق النار ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة.
وفي سياق هجمات المستوطنين، أقدم عدد من المستوطنين على مهاجمة تجمع بدوي في قرية دوما جنوب نابلس، واعتدوا على أحد الفلسطينيين، وقاموا بتحطيم هاتفه، كما أقدموا على أعمال تخريب في المنطقة.
واقتحم مستوطنون تجمع خربة سمرة في الأغوار الشمالية، وتجولوا بين خيام الفلسطينيين، ما أثار حالة من الخوف بين الأطفال والنساء وكبار السن.
ويشهد التجمع يوميا اعتداءات واقتحامات لمستوطنين مسلحين، وأعمال استفزازية ضد الفلسطينيين العزل.
يذكر أن خربة سمرة هي إحدى التجمعات الفلسطينية المنتشرة في الأغوار الشمالية، يعتمد المواطنون فيها على تربية الماشية، مستفيدين من المراعي المنتشرة بالقرب منهم، لكن منذ سنوات أغلق المستوطنون تلك المراعي أمامهم.