وقالت القناة إنه “رغم التصريحات العلنية بشأن غزة، فإن كبار المسؤولين غير منخرطين في المناقشات الفعلية حول الخطط، وتتخذ القرارات بعيدا عنهم”.

ويضيف المسؤولون أن “هذا الشعور يشكل مصدرا رئيسيا للتوتر بين المستوى السياسي والمؤسسة الدفاعية”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تنامى القلق من “انقسام” بين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر من جهة، والمؤسسة العسكرية والحكومة المصغرة من جهة أخرى.

وقال مسؤولون أمنيون كبار للقناة 12 في أحاديث مغلقة: “مصدر الخلاف بين رئيس الأركان (إيال زامير) ورئيس الوزراء، وبين المسؤولين الأمنيين والمستوى السياسي، لا ينبع فقط من اختلافات في وجهات النظر بشأن خطوة احتلال غزة وخطوطها العريضة”.

وأضافوا أن “الشعور الذي ينتاب المرء من نتنياهو هو شعور بالانقسام. رئيس الوزراء لا يطلعنا على خطط تتجاوز التصريحات الرسمية بشأن غزة”.

ولا يقتصر الشعور بالانقسام على المسؤولين الأمنيين، بل حتى الحكومة المصغرة تصف واقعا مشابها، وفق القناة 12.

وأضاف كبار المسؤولين الذين تحدثت لهم القناة: “فيما يتعلق بإيران تصرفنا بسرية تامة. لكن في حرب غزة نتنياهو يبقينا خارج الصورة. هو وديرمر ضد العالم أجمع”.

وتراقب المؤسسة العسكرية في إسرائيل عن كثب المناقشات الجارية في واشنطن، حيث يقود ديرمر المحادثات نيابة عن نتنياهو بشأن صفقة الرهائن واليوم التالي في غزة.

ومن وجهة نظرهم “هناك قلق بالغ من أن تطول هذه المحادثات. الرهائن لا يملكون الوقت الكافي لانتظار قرارات سياسية”.

وكان نتنياهو أمر الجيش بالسيطرة على مدينة غزة شمالي القطاع، وتهجير نحو مليون شخص يعيشون فيها إلى الجنوب.

والأربعاء أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن الاستعدادات جارية لإجلاء سكان المدينة المخطط له، وقال إنه تم اتخاذ ترتيبات لإقامة مراكز للمساعدات الإنسانية وتم تسليم الخيام.

لكن منظمات الإغاثة لطالما حذرت من الظروف الكارثية في جنوب المنطقة الساحلية.