نقابة الصحفيين تحذر من تحريض إسرائيلي على قتل الصحفيين بغزة
بحسب بيان لنقابة الصحفيين الفلسطينيين طالبت فيه الأمم المتحدة "باتخاذ موقف عاجل وحازم لوقف التحريض"

حذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الخميس، من تحريض إسرائيلي يستهدف الصحفيين الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر الدعوة لقتلهم وتبرير استهدافهم.
وفي بيان لها، قالت النقابة إنها “تحذر من موجة التحريض الممنهج، التي يقودها إعلاميون وصحفيون إسرائيليون، بدعم من المؤسسات السياسية والعسكرية والقضائية الإسرائيلية، ضد الصحفيين الفلسطينيين العاملين في غزة”.
وبينت أن “هذا التحريض العلني وصل حد الدعوة الصريحة لقتل الصحفيين الفلسطينيين وتبرير استهدافهم، ويكشف عن سياسة إسرائيلية منظمة تهدف إلى تغييب الحقيقة والتغطية على جرائم الحرب الإسرائيلية بحق المدنيين في القطاع”.
وأكدت أن الصحفيين الفلسطينيين “يؤدون واجبهم المهني والأخلاقي في نقل الحقيقة إلى العالم”.
واعتبرت أن استهدافهم “يشكل جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حماية الصحفيين”.
وطالبت النقابة المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، “باتخاذ موقف عاجل وحازم لوقف التحريض والاعتداءات المتواصلة ضد الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية لهم، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم”.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، فإن عدد الصحفيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي جراء حرب الإبادة على قطاع غزة بلغ 246 صحفيا.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.
وخلّفت الإبادة 62 ألفا و966 شهيدا، و159 ألفا و266 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 317 فلسطينيا، بينهم 121 طفلا حتى الخميس.