ليبرمان: حكومة مقبلة مع لبيد وبينيت وآيزنكوت وبدون غانتس وغولان

ليبرمان بعث رسالة إلى لبيد، اليوم، جاء فيها أنه "أطلب منك تنسيق لقاء، بأسرع وقت ممكن، لرؤساء أحزاب المعارضة الصهيونية، وبضمنهم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، بهدف البدء في بلورة خطوط عريضة للحكومة المقبلة"

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

دعا رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، في رسالة بعثها إلى رئيس المعارضة في الكنيست ورئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد، اليوم الأربعاء، إلى عقد لقاء لرؤساء “الأحزاب الصهيونية” في المعارضة، مع رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، وعضو الكنيست السابق، غادي آيزنكوت، بهدف “البدء في بلورة الخطوط العريضة للحكومة المقبلة”.

ويتبين من رسالة ليبرمان أنه استثنى من الدعوة إلى اللقاء رئيسا حزب “كاحول لافان”، بيني غانتس، وحزب الديمقراطيين، يائير غولان. ويواجه غانتس أزمة انتخابية في الفترة الأخيرة، إذ تشير استطلاعات إلى انهيار شعبيته لدرجة أن حزبه قد لا يتجاوز نسبة الحسم في الانتخابات المقبلة. ويشار إلى أن آيزنكوت لا ينتمي لأي حزب بعد استقالته من الكنيست، فيما سجل بينيت، في حزيران/يونيو الماضي، حزبا لدى مسجل الأحزاب، باسم “بينيت 2026”.

وجاء في رسالة ليبرمان إلى لبيد أنه “أطلب منك تنسيق لقاء، بأسرع وقت ممكن، لرؤساء أحزاب المعارضة الصهيونية، وبضمنهم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، بهدف البدء في بلورة خطوط عريضة للحكومة المقبلة”. وقد يكون استثناء غانتس من الدعوة للقاء كهذا سببه دعوة الأخير، السبت الماضي، إلى انضمام الأحزاب الصهيونية في المعارضة إلى حكومة نتنياهو من أجل التوصل إلى صفقة تقود إلى تحرير الأسرى الإسرائيليين في غزة، بينما استثناء غولان قد يشير إلى أن ليبرمان يعتبره “يساريا” ولا يمكن ضمه لحكومة إسرائيلية.

وأضاف ليبرمان أن “إسرائيل تواجه تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية تهدد أسس المجتمع الإسرائيلي”، وأن “المناعة القومية للدولة تستوجب وجود قيادة مسؤولة ومتوازنة وموحدة، بمقدورها أن تطرح بديلا أخلاقيا وعمليا للحكم الحالي الذي يقود دولة إسرائيل إلى الضياع وجلب عليها كارثة السابع من أكتوبر”.

واعتبر ليبرمان، المعروف بمواقفه اليمينية، أن “الخطوط العريضة التي ستبلور ينبغي أن تعكس توافقا واسعا حول المواضيع المركزية المطروحة على الأجندة القومية وفي مقدمتها الأمن، الاقتصاد، وضع دستور، قضية التجنيد والعلاقة بين الدين والدولة، من خلال الحفاظ على القيم الأساسية لدولة إسرائيل كدولة يهودية وصهيونية وديمقراطية وليبرالية”.

وأشار إلى أنه “في هذه الفترة بالذات، واجب علينا إظهار مسؤولية قومية والعمل سوية، من أجل تعزيز ثقة الجمهور ومن أجل مستقبل أفضل للدولة كلها”.

وكان ليبرمان قد هاجم غانتس في أعقاب دعوته إلى الانضمام لحكومة نتنياهو، ووصفه بأنه “شخص مرهق وخائف، وفي الليكود لا يأخذونه بالحسبان”، فيما وصف غانتس ليبرمان بأنه “ظاهرة عديمة الرحمة”.