لليوم السابع عشر.. 30 معتقلًا يواصلون الإضراب المفتوح رفضًا للإداري

20 معتقلًا لليوم الثالث

رام الله – مصدر الإخبارية

يواصل 30 معتقلًا إداريًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خوض إضراب مفتوح عن الطعام لليوم السابع عشر على التوالي، إضافة لـ 20 معتقلًا منذ ثلاثة أيام؛ رفضًا سياسة الاعتقال الإداري بحقهم، حيث يطالب المعتقلون بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

وقبل ثلاثة أيام، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، عن انضمام 20 أسيرًا إلى قائمة الإضراب المفتوح عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري. وقال نادي الأسير، في بيانٍ صحفي: “إنّه بانضمام 20 أسيرًا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام ارتفع عدد المضربين إلى 50 أسيرًا، علمًا أن الأسرى الذين انضموا من بينهم معتقلون إداريون، وموقوفون.

وتأتي هذه الخطوة كإسناد للأسرى الإداريين الثلاثين المضربين عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي، بينما أعاد 900 معتقل في سجن “عوفر” قبل ثلاثة أيام وجبات الطعام، إسنادًا للمضربين عن الطعام، حيث بدأت علامات التعب والإعياء تظهر عليهم، كما بدأوا يعانون من نقصان الوزن.

وذكر نادي الأسير، أنّ المعتقلين الإداريين مستمرون في إضرابهم، ولا توجد أي مؤشرات أو نتائج لأي حوارات مع إدارة سجون الاحتلال.

وأمس الاثنين، أكدت وزارة الأسرى والمحررين، تدهور صحة أسيرين من المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم السادس عشر على التوالي.

وبحسب وزارة الأسرى، فقد ظهرت علامات التعب والإرهاق على الأسرى المضربين، رفضًا لممارسات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

وأشارت خلال بيانٍ صحفي، إلى أن بعض الأسرى بدأ يتقيأ دمًا في ظل سياسة الإهمال الطبي المُمارس ظلمًا وعدوانًا بحق الأسرى.

وكان نادي الأسير الفلسطيني، أعلن أمس الأحد ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى 50 أسيرًا.

وأفاد “النادي” بأن 20 أسيرًا انضموا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، ومن بينهم معتقلين إداريين، وموقوفين ومحكومين.

من جهتها، قالت جمعية واعد للأسرى، إن “الأيام القادمة ستشهد مزيدًا من الخطوات التصعيدية من قبل الحركة الأسيرة والمعتقلين الإداريين بعد مماطلة الاحتلال في الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين”.