برازيليا - اعتبر الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الجمعة (6 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، أن فوزه بالانتخابات الرئاسية وحصده ولاية جديدة، بالتوازي مع التراجعات والانتكاسات الانتخابية التي مني بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهزيمة معسكر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في انتخابات التجديد النصفي، يمثل "نصراً استثنائياً" للعالم كله ودرساً بليغاً في مسار التغيير السياسي.
وأشار دا سيلفا، في تصريحات سياسية عقب الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، إلى أن تزامن انكسار قوى وتيارات اليمين واليمين المتطرف في كل من أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة والشرق الأوسط يشكل محطة فارقة تعزز نهج التعددية والعدالة والحرية على المستوى الدولي.
وجاءت تصريحات الرئيس البرازيلي في وقت تشهد فيه الخريطة السياسية الدولية تحولات متسارعة، بعدما عجز معسكر نتنياهو عن حسم الأغلبية في انتخابات الكنيست، إلى جانب تراجع الحزب الجمهوري بقيادة ترمب في انتخابات الكونغرس النصفي، وهو ما اعتبره لولا دا سيلفا تأكيداً على رفض الشعوب للسياسات الشعبوية والعدوانية وتراجعاً للخط المتشدد الذي قاد الأزمات الإقليمية والدولية خلال الفترات الماضية.




