غزة - طالب الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الأربعاء (4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، كلاً من الوسطاء الإقليميين، والإدارة الأمريكية، ومنسق عملية السلام وممثله نيكولاي ملادينوف، بالتحرك الفوري والجاد لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بما تم التوافق عليه ضمن بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة وخارطة الطريق المنبثقة عنها.
وأكد قاسم في تصريح صحفي أنه مع إسدال الستار على الانتخابات الإسرائيلية—التي طالما اتخذها منسق السلام وممثلوه ذريعة لتأجيل الاستحقاقات وتجميد مسار التنفيذ—لم يعد هناك أي مبرر للمماطلة، وبات واجباً على الأطراف الدولية الراعية ممارسة ضغوط حقيقية لوقف التصعيد العسكري والانتهاكات المتصاعدة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق أهالي القطاع.
وشدد المتحدث باسم الحركة على ضرورة ممارسة ضغط عملي وملموس على الجانب الإسرائيلي للسماح الفوري بإدخال "لجنة التكنوقراط" المكلفة بإدارة الشؤون المدنية والحياتية في غزة، لافتاً إلى أن أعضاء اللجنة أتموا جاهزيتهم ويتواجدون في جمهورية مصر العربية منذ أشهر طويلة بانتظار تمكينهم من ممارسة مهامهم الإدارية والخدماتية.
وتضمنت المبادرات الدولية وخطة النقاط التي طرحتها الإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب مساراً لتسليم إدارة قطاع غزة لهيئة مدنية مستقلة تتألف من كفاءات وشخصيات "تكنوقراط" غير فصائلية تتولى تسيير الخدمات العامة والبلديات والإشراف على تدفق المساعدات وإعادة الإعمار، تحت مظلة وتنسيق دولي يقوده الممثل الأممي لمجلس السلام.
ورغم إعلان الفصائل والجهات الفلسطينية تقديم التسهيلات اللازمة لتمكين لجنة التكنوقراط من استلام المقار الخدمية والمعابر، واصلت حكومة الاحتلال تعطيل دخولها وعرقلة آليات عملها، متذرعة بالحسابات السياسية والانتخابية الداخلية، ما فاقم من حجم الأزمة الإنسانية والمعيشية التي يعاني منها سكان القطاع.






