كييف - أعلنت خدمات الطوارئ الأوكرانية، مساء اليوم الإثنين (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، مقتل 24 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين بجروح، جراء سلسلة ضربات جوية وقصف روسي استهدف إحدى القرى السكنية في مقاطعة زاباروجيا الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا.
وأكدت فرق الإنقاذ والدفاع المدني أن الضربات الصاروخية خلفت دماراً واسعاً في المنازل السكنية والمرافق الخدمية بالقرية، حيث واصلت الطواقم انتشال الضحايا وإسعاف الجرحى من تحت الركام وسط ظروف ميدانية معقدة.
من جهته، علق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على القصف الدامي، واصفاً إياه بالعمل الإجرامي الذي يقضي على أي مساعٍ دبلوماسية، مشدداً على أن هذه الضربات المميتة الموجهة ضد المدنيين تبدد نهائياً أي أمل في إحراز تقدم فعلي وملموس نحو مسارات السلام وإنهاء الحرب.
وطالب زيلينسكي المجتمع الدولي والشركاء الغربيين بتعزيز منظومات الدفاع الجوي لحماية الأجواء الأوكرانية وتشديد العقوبات الرادعة على موسكو لوقف الاستهداف المستمر للمناطق الآهلة بالسكان.
وتمثل مقاطعة زاباروجيا، التي تضم أكبر محطة نووية في أوروبا، إحدى أبرز الجبهات المشتعلة في النزاع الروسي الأوكراني، حيث تشهد خطوط التماس فيها اشتباكات وقصفاً متبادلاً متواصلاً في إطار سعي الجانبين لفرض السيطرة الميدانية.
وتواجه المبادرات والوساطات الدولية الرامية لوقف إطلاق النار أو تجميد القتال جموداً واسعاً، في ظل تمسك موسكو بضم المقاطعات الشرقية والجنوبية واشتراط كييف الانسحاب الكامل للقوات الروسية كقاعدة لأي تفاوض مستقبلي.







