محافظات - تواصلت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في مختلف محافظات الوطن، اليوم الأحد، عبر القصف والاستهداف المباشر للمواطنين في قطاع غزة، والاقتحامات والاعتقالات وتشديد الحصار والإجراءات العسكرية في الضفة الغربية، إلى جانب تصعيد الاعتداءات على قاطفي الزيتون ورعاة الأغنام، والاستيلاء على الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية.
9 شهداء وإصابات في قطاع غزة
استشهد تسعة مواطنين وأصيب آخرون جراء القصف والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفق ما أوردته المعلومات الواردة.
ففي وسط القطاع، استشهد المواطن إبراهيم عادل سعيد متأثراً بإصابته السابقة برصاص دبابات الاحتلال في قرية المصدر.
وفي خان يونس، استشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية منطقة مواصي خان يونس. كما استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، بينهم حالات حرجة، في قصف استهدف تجمعاً للمواطنين خلف «تاج مول» في شارع الثورة غرب مدينة غزة.
وسُجلت كذلك إصابات عدة، بينها إصابة سيدة بجروح خطيرة، جراء نيران آليات الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا البلد شمال القطاع.
وتواصلت الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي والاستهداف المباشر للتجمعات السكانية ومخيمات النازحين في مناطق متفرقة من القطاع، لا سيما مواصي خان يونس وشارع الثورة وقرية المصدر ومخيم حلاوة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وتفاقم الدمار والمعاناة الإنسانية، بالتزامن مع استمرار الحصار والتضييق على مختلف مناحي الحياة.
اعتداءات وإصابات خلال اقتحامات الضفة
وفي الضفة الغربية، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على امرأة ونجلها في منطقة القنيطرة غرب بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ما أدى إلى إصابة المرأة في الرأس. كما اعتدت على شقيقين في خربة المجاز بمسافر يطا، فضلاً عن إصابات طالت مزارعين وقاطفي زيتون في عدة محافظات.
وفي سياق الاقتحامات والمداهمات، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطناً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ففي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال فجراً أربعة مواطنين من بلدة بورين جنوب المحافظة، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها، وهم قاسم محمد نجار، ومحمود محمد نجار، والشقيقان أحمد وعبد ناصر عسعوس.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت جميل شويكي وابنته، زوجة الشهيد حمودة الجعبة، خلال اقتحام المدينة، كما اعتقلت معاذ مأمون أبو الضبعات بعد مداهمة منازل في منطقة بئر المحجر.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اعتقلت راعي الأغنام حبيب العدرة أثناء رعيه أغنامه في منطقة رجوم إعلي، كما اعتقلت الشقيقين محمود وعمر علي أبو عرام من خربة المجاز، عقب الاعتداء عليهما بالضرب بالتزامن مع اقتحام المستعمرين للخربة.
أما في محافظة القدس، فاعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد الحافي، بعد مداهمة منزل عائلته وتفتيشه في مخيم قلنديا شمال المحافظة.
الاستيلاء على مركبات ومواشٍ وتجريف أراضٍ
وصعّدت قوات الاحتلال إجراءاتها بحق ممتلكات الفلسطينيين، حيث استولت على مركبات وأغنام وإبل، ونفذت عمليات تجريف لأراضٍ زراعية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ففي محافظة رام الله والبيرة، استولت قوات الاحتلال على ثلاث مركبات شرق المحافظة، بينها مركبتان عقب مداهمة منزل وتفتيشه في بلدة المزرعة الشرقية، ومركبة ثالثة في بلدة سلواد.
وفي محافظة الخليل، استولت قوات الاحتلال على ثلاث مركبات في بلدة بيت أمر ونقلتها إلى مستعمرة «كرمي تسور»، كما استولت على مركبة تعود لشقيقين في خربة المجاز بمسافر يطا. واستولت أيضاً على قطيع يضم 20 رأساً من الأغنام، يعود للمواطن نايف الأتيمين قرب أم قصة في بادية يطا، بذريعة دخوله إلى «محمية طبيعية».
كما داهمت قوات الاحتلال عدداً من المحال التجارية في منطقة الجلدة بمدينة الخليل، وتعود لعائلتي الرجبي وناصر الدين، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة. واقتحمت بلدة حلحول واحتجزت عدداً من المواطنين واعتدت عليهم بالضرب قبل الإفراج عنهم.
وفي محافظة بيت لحم، استولت قوات الاحتلال على قطيع من الإبل يضم 20 جملاً، يعود للمواطنين علي ناصر رشايدة وعلي فلاح رشايدة في برية قرية الرشايدة شرق المحافظة، وفرضت غرامة مالية قدرها 30 ألف شيقل على كل منهما مقابل إعادتها.
وتواصلت كذلك عمليات تجريف أشجار الزيتون وإتلاف الأراضي الزراعية في عدة محافظات.
اقتحامات وحواجز عسكرية وتشديد للحصار
واصلت قوات الاحتلال اقتحام المدن والبلدات والمخيمات، ونصب الحواجز العسكرية وتشديد القيود على حركة المواطنين.
ففي محافظة القدس، شهدت المداخل الشمالية للمدينة أزمة مرورية خانقة وتكدساً للمركبات، نتيجة تشديد الإجراءات على حاجز قلنديا العسكري ودوار الفواكه في بلدة كفر عقب، وحاجز مخيم شعفاط، إضافة إلى نصب حاجز على بوابات بلدة حزما. كما اقتحمت قوات الاحتلال منطقة طبلاس وأحياء في البلدة.
وفي محافظة الخليل، واصلت قوات الاحتلال عدوانها العسكري على المدينة وحصارها لليوم العاشر، وهددت بتوسيع العمليات العسكرية، ورحّلت عائلات جديدة من محيط جامعة القدس المفتوحة، وفرضت قيوداً قرب منطقتي الجلدة ودير بحة. وأشارت المعلومات إلى أن هذه الإجراءات حرمت نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم خلال الأسبوع الماضي.
وفي رام الله والبيرة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام باتجاه المركبات عند مدخل قرية النبي صالح، وأقامت حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي الوحيد لقرية المغير. كما اقتحمت بلدة ترمسعيا وتمركزت عند دوار الشهداء ومدرسة الذكور وحارتي الغربية وسلون.
واقتحمت قوة عسكرية تجمع أبو فزاع البدوي شرق بلدة الطيبة، ونكلت بسكانه واحتجزتهم لساعات، وألقت قنابل صوت لترويع الأطفال، وحطمت كاميرات مراقبة، فيما اقتحمت قوة أخرى مدينة البيرة وسيرت آلياتها في شوارعها.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة ونشرت فرق مشاة في أحياء المركز التجاري، كما اقتحمت مخيم بلاطة، واعتدت على امرأة ونجلها في بيت فوريك.
وفي جنين، احتجزت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين عند حاجز عسكري قرب مستعمرة «نوعا»، المقامة على أراضي مسلية وقباطية، ونكلت بهم وفتشت هواتفهم النقالة.
وفي بيت لحم، احتجزت قوات الاحتلال مواطناً عدة ساعات في قرية المنيا، واقتحمت بلدة الخضر وأجبرت المحال التجارية على إغلاق أبوابها. كما احتجزت عشرة معلمين ومركبتهم من مدرسة جنبا الأساسية المختلطة في مسافر يطا، ونقلتهم إلى معسكر عسكري.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال قرية سنيريا وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، بينما اقتحمت في طولكرم بلدة عتيل شمال المحافظة، واعترضت حركة المركبات والمواطنين وسط إطلاق القنابل الصوتية، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وتتزامن هذه الإجراءات مع توثيق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وجود 942 حاجزاً وعائقاً عسكرياً في محافظات الضفة الغربية.
المستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم على المزارعين ورعاة الأغنام
على صعيد اعتداءات المستوطنين، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك بمحافظة رام الله والبيرة، وتسللوا إلى أراضي المواطنين واعتدوا عليهم بالضرب وأجبروهم على مغادرتها. وفي السياق ذاته، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 19 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق المزارعين في سبع محافظات خلال اليوم السابق.
وفي محافظة الخليل، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون من عائلة اعبيد المصري في منطقة الرهينية بمسافر يطا، وواصلوا ملاحقة رعاة الأغنام والاعتداء عليهم بالضرب في قرى وخرب المسافر، وسرقوا مواشيهم. كما حاصروا منزل المواطن شادي العلامي في منطقة واد الشيخ ببلدة بيت أمر، ومنعوا أطباء من الوصول إلى قرى المسافر وخربة المجاز.
وفي قرية واد الرخيم بمسافر يطا، هاجم مستوطنون عائلة المواطن يوسف شناران، وألقوا الحجارة باتجاه منزلها الذي يؤوي 12 فرداً، بينهم أطفال، وذلك بحماية قوات الاحتلال الموجودة في محيط المنزل منذ بدء حصاره قبل 28 يوماً.
وأفادت مصادر محلية بأن المنزل يقطنه يوسف شناران وأفراد أسرته الثمانية، إلى جانب نجله ماجد وزوجته وطفلهما، مشيرة إلى أن العائلة لا يُسمح لها بالخروج من المنزل أو دخوله إلا بموافقة قوات الاحتلال.
وأضافت المصادر أن المستوطنين ألقوا مواد مجهولة داخل بئر المياه المحاذي للمنزل، على مرأى من قوات الاحتلال.
وفي محافظة بيت لحم، اعتدى مستوطنون على مزارعين أثناء قطف الزيتون عند مدخل قرية مراح رباح، وعلى مزارعين آخرين في منطقة واد سيف ببلدة بيت فجار.
أما في محافظة قلقيلية، فرشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب مدخل قرية كفر لاقف شرق المحافظة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.







