تل أبيب_ يُبدي كبار مسؤولي اليهودية التوراتية استعدادهم لدعم حكومة آيزنكوت من الخارج، حتى بدون قانون تجنيد إجباري مسبق، مقابل ميزانيات وقوانين تخص عامة الشعب الحريدي، مع ربط تشكيل الحكومة أيضاً بمشاركة الأحزاب العربية.
وبحسب صحيفة معاريف العبرية، فقد صرّح مسؤولون كبار في اليهودية التوراتية، خلال محادثات مغلقة، بأنهم على استعداد لدعم حكومة غادي آيزنكوت، دون المطالبة بقانون التجنيد الإجباري قبل أداء الحكومة اليمين الدستورية.
ووفقاً لمصادر تحدثت للصحيفة فإنهم يطالبون آيزنكوت بتوفير شبكة أمان اجتماعي تشمل قوانين وميزانيات خاصة بالجمهور الحريدي، وإنشاء بنية تحتية لقانون التجنيد الإجباري في المستقبل.
وقالت مصادر في الحزب، إن قرار علماء التوراة هو إعطاء الأولوية القصوى لاحتياجات الشعب، وأنهم غير ملتزمين بأي كتلة، وذلك استمرارًا لسياستهم التي اتبعوها في الأشهر التي سبقت الانتخابات حين عرقلوا القوانين التي حاول ائتلاف بنيامين نتنياهو تمريرها.
تجدر الإشارة إلى أنه في حال امتناع حزب "يهودية التوراة الموحدة" عن التصويت، فستحظى الحكومة برئاسة آيزنكوت بالأغلبية، شريطة أن يدعم حزب "رعام" والقائمة المشتركة أو يمتنعا عن التصويت.







