وكالات_ أفاد تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست، بأن التوترات مع إيران إلى ذروتها مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، عندما تتجه حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" إلى الشرق الأوسط وتنضم إلى حاملتي الطائرات "جورج واشنطن" و"جورج دبليو بوش".
وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست، رجّح نائب رئيس الموساد السابق، عوديد إيلام، أن شنّ هجومٍ مفاجئ في إيران على غرار تفجير أجهزة النداء اللاسلكي التي استهدفت حزب الله سابقاً، أمرٌ واردٌ تماماً.
وقال إيلام: "هذا هو جوهر الاستراتيجية الإسرائيلية، التحركات والتحولات المفاجئة.ط، أنا على يقين تام بأن إسرائيل لديها أوراقٌ رابحة لم تُكشف بعد".
وفي سبتمبر/أيلول 2024، فجّرت إسرائيل آلاف أجهزة النداء اللاسلكي وأجهزة الاتصال اللاسلكي التابعة لحزب الله في لبنان وسوريا، في عملية سرية أضعفت التنظيم بشكلٍ كبير.
وزعم إيلام، أن القيادة السياسية في إيران ليست سوى دمى في يد السلطة.ط، حيث يحكم البلاد أربعة عسكريين، هم: "قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي ، وقائد قوات الباسيج حسين تاب، ورئيس أركان الجيش الإيراني علي عبد اللهي، وأمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي".
وأشار إلى أنهم يُعتبرون أهدافاً رئيسية في حال اندلاع حرب شاملة.
ولفت التقرير إلى أنه"في حال وقوع هجوم إسرائيلي أو أمريكي، يُتوقع أن ترد إيران بقوة، على الأرجح بتدمير البنية التحتية للطاقة في دول الخليج أو في إسرائيل".
وصرّح رئيس مجلس الأمن القومي السابق، اللواء (احتياط) يعقوب أميدرور ، للصحيفة بأن مثل هذا السيناريو سيمنح إسرائيل الشرعية اللازمة لتدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية تدميراً كاملاً.
وأكد أميدرور قائلاً: "لا يمكن إعادة بناء شيء كهذا في غضون سنوات قليلة، بل سيعيد إيران خمسين عاماً إلى الوراء"، مضيفاً أن الأولوية القصوى لإسرائيل تبقى تحييد القدرات النووية والصاروخية للنظام.





