طوكيو - تراجعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات الجمعة 30 أكتوبر 2026، مع هبوط المؤشر نيكي بنسبة وصلت إلى 3%، وسط خسائر قادتها شركات الرقائق الإلكترونية، في ظل تزايد مخاوف المستثمرين بشأن استدامة الإنفاق الضخم لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي.
وتعرضت بورصة طوكيو لضغوط عقب الخسائر التي سجلتها وول ستريت خلال الجلسة السابقة، كما تأثرت بنتائج شركتي أمازون وإنتل، التي أثارت مخاوف بشأن حجم السيولة النقدية التي تستنزفها استثمارات التكنولوجيا، ما دفع أسهم الشركتين وغيرها إلى التراجع في التداولات بعد الإغلاق.
وقالت ماكي ساوادا، محللة استراتيجيات الأسهم لدى «نومورا» للأوراق المالية، إن هذه التطورات قد تعكس تزايد المخاوف بشأن ربحية الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، وهو ما يضغط على أسعار الأسهم، مشيرة إلى تأثر السوق اليابانية بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية.
وبحلول منتصف جلسة التداول، انخفض نيكي بنسبة 2.8%، بعدما سجل تراجعاً بلغ 3% في وقت سابق، متأثراً بهبوط سهم «أدفانتست» بنسبة 9.1% وسهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 5.6%.
وشهدت أسواق التكنولوجيا تقلبات خلال الأسبوع، مع صدور نتائج أعمال شركات في اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ما تسبب في تحركات حادة لأسهم القطاع. ورغم خسائر الجمعة، ظل نيكي مرتفعاً بنسبة 0.2% على أساس أسبوعي.
وفي المقابل، تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.3% خلال تعاملات الجمعة، متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية قدرها 0.4%.
وتزامنت التداولات مع ترقب المستثمرين قرار بنك اليابان المركزي بشأن السياسة النقدية، وسط توقعات واسعة بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
ومن بين الأسهم المدرجة على مؤشر نيكي، تراجع 123 سهماً، مقابل ارتفاع 100 سهم، بينما استقر سهمان دون تغيير.
وامتدت الخسائر إلى شركات أخرى مرتبطة بالرقائق والذكاء الاصطناعي، إذ هبط سهم «إيبيدن» بنسبة 15.2%، وسهم «ليزرتك» بنسبة 13.8%، كما تراجع سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 6.7%.
وعلى الجانب الآخر، ارتفع سهم شركة «كونامي» لصناعة الألعاب بنسبة 15.3%، مسجلاً أكبر مكاسب المؤشر من حيث النسبة المئوية، تلاه سهم «أورينتال لاند»، المشغلة لمنتجعات طوكيو ديزني، بارتفاع بلغ 6.6%.







