القدس المحتلة - كشفت القناة 15 الإسرائيلية، اليوم الخميس (29 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، أن المركز الوطني لتشخيص بيانات المسافرين، التابع لسلطة الضرائب الإسرائيلية، أصدر توجيهات أمنية جديدة ملزمة لشركات الطيران العاملة على خطوط الرحلات المتجهة إلى إسرائيل، تقضي بضرورة تسليم بيانات أطقم الطائرات كاملة قبل 48 ساعة على الأقل من موعد الإقلاع المجدول، وذلك على خلفية الواقعة الأخيرة المرتبطة برحلة شركة "فلاي دبي".
وأفادت القناة العبرية بأن هذه الإجراءات المستحدثة تمنح الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مدة زمنية أطول للتدقيق الأمني والفحص مقارنة بالمعايير المعمول بها عالمياً في حركة الطيران المدني، بما يرفع من مستوى الاستجابة الأمنية للرحلات الوافدة والمغادرة.
وبحسب التوجيهات الجديدة، لا تقتصر المتطلبات على الإبلاغ الأولي، بل تلزم كل شركة طيران بإعادة تحديث وتأكيد بيانات طواقمها خلال الفترة المخصصة لإنهاء إجراءات تسجيل الوصول وقبل ساعتين من موعد الإقلاع الفعلي، فضلاً عن تقديم لائحة نهائية ومغلقة بأسماء وبيانات أفراد الطاقم قُبيل إقلاع الطائرة مباشرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حزمة من القرارات الإسرائيلية الهادفة إلى تشديد الرقابة الأمنية على حركة الملاحة الجوية في مطاراتها، وفرض قيود استخبارية استباقية على العاملين في شركات الطيران الدولية.
وتخضع حركة الملاحة الجوية من وإلى المطارات الإسرائيلية لإجراءات تفتيش وتدقيق أمني تصنف ضمن الأكثر تشدداً حول العالم، وتعتمد على أنظمة ربط استخباري لفحص هويات المسافرين وأطقم الضيافة والقيادة مسبقاً.
وتأتي التعليمات الإضافية الأخيرة بعد تدقيق أمني متصاعد ومخاوف أثارتها حوادث احتكاك أو ثغرات إجرائية سابقة، ما دفع جهات الأمن والضرائب الإسرائيلية لتمديد المهل الزمنية الإلزامية لتسلم البيانات لتمكينها من مراجعة السجلات والتحري عن أي أفراد قبل صعودهم إلى الطائرات المتجهة نحو تل أبيب.







