رام الله - أقدمت مجموعات من المستوطنين، اليوم الخميس (29 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، على منع المواطنين الفلسطينيين وعدد من المتضامنين الأجانب من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وقطف ثمار الزيتون في قرية اللبن الغربي الواقعة شمال غربي محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا الحقول والكروم أثناء تواجد أصحاب الأراضي برفقة نشطاء ومتطوعين دوليين جاؤوا لإسناد المزارعين في موسم القطاف، حيث مارس المستوطنون أعمال ترهيب واستفزاز مباشر بحقهم، مجبرين إياهم تحت التهديد على مغادرة أراضيهم ومنعهم من استكمال عملهم وجني محاصيلهم.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق حملة تصعيد واسعة تشنها عصابات المستوطنين بدعم وغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المزارعين الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية، بهدف إفشال موسم الزيتون وتكبيد الأهالي خسائر مادية فادحة.
وتتعرض القرى المحيطة بمحافظة رام الله لمضايقات شبه يومية تطال المزارعين والنشطاء الحقوقيين الدوليين، في محاولة لعزل الحقول الزراعية القريبة من المستوطنات والبؤر الرعوية وفرض أمر واقع استيطاني جديد عليها.







