رام الله - هاجم مستوطنون، صباح الخميس، وبحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مزارعين فلسطينيين وقاطفي الزيتون في قرية كفر مالك، شرق مدينة رام الله، وسط اعتداءات طالت ممتلكات المواطنين ومنازلهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال والمستوطنين اقتحموا منطقة "المناطير" القريبة من منطقة "الشيخ زيد" شرق القرية، وشرعوا في ملاحقة المزارعين وعائلاتهم، أثناء جني ثمار الزيتون، وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم بهدف منعهم من استكمال قطف المحصول.
وفي سياق متصل، أطلق مستوطن قطيعاً من مواشيه في الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وتحديداً بالقرب من منازل المواطنين، مما تسبب في تخريب المحاصيل الزراعية وإثارة حالة من التوتر بين الأهالي، الذين تصدوا لمحاولات المستوطنين المستمرة لفرض واقع استيطاني رعوي بقوة السلاح.
وتشهد قرى شرق رام الله تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، منذ انطلاق موسم قطف الزيتون، عبر حرق الأشجار، وسرقة المحاصيل، والاعتداء الجسدي على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال سبتمبر/أيلول 2026، منها 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 اعتداءً نفذها مستوطنون.
وسجلت محافظة الخليل 272 اعتداءً خلال الشهر ذاته، فيما بلغ عدد اعتداءات المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة الغربية 5561 اعتداءً منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر/أيلول 2026.
وتشمل هذه الانتهاكات مهاجمة المنازل والمواطنين، وإطلاق النار، وإحراق الممتلكات، والاعتداء على الأراضي الزراعية، في إطار تصعيد يستهدف الوجود الفلسطيني وحق المواطنين في الأمن والاستقرار على أرضهم.







