الناصرة - شهد المقر المركزي للقائمة المشتركة في مدينة الناصرة احتفالات عقب إغلاق صناديق الاقتراع ونشر العينات الانتخابية الأولية، التي منحت القائمة ما بين 10 و11 مقعدًا، فيما توقعت العينات حصول القائمة الموحدة على 7 مقاعد.
وتزامنت هذه التقديرات مع مشاركة مرتفعة في المجتمع العربي، ناهزت 80%، وتجاوزت نسبة التصويت في المجتمع اليهودي، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
وقال رئيس القائمة المشتركة، البروفيسور يوسف جبارين، إن النتائج جاءت بفضل مشاركة أبناء المجتمع العربي بمختلف فئاتهم، معتبرًا أن الناخبين تجندوا من أجل إسقاط حكومة اليمين التي اتهمها بممارسة سياسات ألحقت الأذى بأبناء شعبنا.
من جانبه، قال المرشح بكر عواودة إن ما وصفه بالإنجاز التاريخي تحقق بفضل مشاركة الناخبين من المثلث والجليل والنقب والساحل، مضيفًا أن التصويت جاء، بحسب تعبيره، رفضًا للحكومة وسياساتها. وأشار إلى أن بن غفير أراد طرد العرب، معتبرًا أن المشاركة الانتخابية أظهرت وحدة المجتمع في مواجهة ما وصفه بالعنصرية.
السعدي وكركبي صباح: التصويت رسالة ضد سياسات الحكومة
وقال النائب السابق والمحامي أسامة السعدي إن أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، إلى جانب الأسرى الفلسطينيين، ينتظرون سقوط وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، متهمًا إياه بحرمان الأسرى من الطعام والشراب وحبة الزيتون، ومعتبرًا أن التصويت يمثل ردًا على سياساته.
بدورها، قالت المرشحة الدكتورة مها كركبي صباح إن المشاركة جاءت بفضل أبناء المجتمع العربي الذين تحركوا من أجل إسقاط الحكومة، متهمة إياها بمواصلة الحرب على قطاع غزة وممارسة ما وصفته بالتطهير العرقي في الضفة الغربية المحتلة.
ووجهت كركبي صباح التحية إلى النساء اللواتي شاركن في الحملة الانتخابية وعملن من أجل تغيير الحكومة، مشيدة بدورهن في حشد الناخبين.
نهاية وشاحي: الناخبون رفضوا محاولات استمالتهم إلى أحزاب حكومية
وقالت المرشحة الدكتورة نهاية وشاحي إن إسقاط الحكومة، وفق تعبيرها، يمثل هدية للنساء الفلسطينيات الصامدات اللواتي رفضن ممارساتها. كما وجهت التحية إلى أبناء المجتمع العربي، معتبرة أن النتائج تعكس رفضًا للسياسات التي وصفتها بالعنصرية والمتطرفة.
وأضافت وشاحي أن محاولات استمالة أبناء المجتمع العربي إلى أحزاب ادعت القدرة على التأثير من داخل الحكومة لم تنجح، مشيرة إلى أن الناخبين رفضوا تلك المحاولات وتمسكوا بموقفهم السياسي.
وتبقى هذه الأرقام تقديرات أولية مستندة إلى عينات التصويت، فيما يتوقف التوزيع النهائي للمقاعد على نتائج الفرز الرسمي. وتُظهر العينات، بحسب المعطيات المنشورة، تقدم القائمة المشتركة إلى جانب تمثيل متوقع للقائمة الموحدة، في ظل مشاركة عربية مرتفعة ومواقف سياسية اعتبر أصحابها أن التصويت يعكس رفضًا لاستمرار حكومة نتنياهو.







