القدس - اتهم رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالكذب والتحريض ضد القوائم العربية، مؤكداً أنه يستخدمها كـ "فزاعة" لحشد قواعد اليمين وتوجيههم نحو صناديق الاقتراع لصالح حزب "الليكود".
وقال عباس، في مقطع مصور بثه يوم الثلاثاء، إن ادعاءات نتنياهو بشأن التجاوزات الانتخابية تأتي في إطار حملة تضليلية تستهدف رفع نسب مشاركة مؤيدي اليمين، رداً على الإقبال اللافت الذي شهدته مراكز الاقتراع في البلدات العربية.
اتهامات نتنياهو وتوضيحات لجنة الانتخابات
وكان نتنياهو قد صرح عقب إدلاء بصوته في انتخابات الكنيست الـ26 بتعرض العملية الانتخابية لمحاولات "سرقة" من قبل الأحزاب العربية، مشيراً إلى توقيف السلطات الأمنية ثلاثة مسؤولين في حزب عربي جنوب البلاد بحوزتهم أموال مخصصة للعملية الانتخابية.
في المقابل، أوضحت مصادر انتخابية أن الموقوفين تم ضبطهم بالقرب من منازلهم وقبل وصولهم إلى مراكز الاقتراع، مشيرة إلى استمرار التحقيقات الأولية. ومن جانبها، أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن الواقعة محصورة في نطاق جغرافي محدد ولا تؤثر على السلامة العامة للانتخابات.
تحريض من بن غفير وحشد لليمين
وفي سياق متصل، شن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير حملة تحريضية ضد المشاركة العربية، داعياً أنصاره عبر منصة "إكس" إلى التحرك لمواجهة ما وصفه بـ "نسبة التصويت الجنونية" في التجمعات العربية.
وحذر بن غفير ناخبي اليمين من فقدان الهوية اليهودية للدولة لصالح قيادات مثل منصور عباس وأحمد الطيبي، كما ظهر في مقطع آخر من أمام أحد السجون الإسرائيلية محذراً من عودة من وصفهم بـ "الإرهابيين" للاحتفال داخل المعتقلات حال عدم التوجه للتصويت.







